أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، رفقة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، السيد ياسين المهدي وليد، بالمعهد العالي للتسيير والتخطيط ببرج الكيفان، على افتتاح أشغال يوم دراسي وطني موسوم بـ “إدراج نتائج الشراكة والبحوث العلمية في تطوير شعبتي الحبوب والبقول الجافة”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الإنتاج الوطني وتحسين نوعيته.
ويأتي تنظيم هذا اليوم الدراسي تجسيدًا للرؤية الاستراتيجية للدولة الهادفة إلى ربط البحث العلمي بالاحتياجات الفعلية للقطاع الفلاحي، من خلال تثمين نتائج البحوث الأكاديمية والشراكات العلمية، وتحويلها إلى حلول عملية تسهم في تطوير الشعب الاستراتيجية، وعلى رأسها شعبة الحبوب والبقول الجافة باعتبارها ركيزة أساسية للأمن الغذائي الوطني.
وأكد الوزيران، في كلمتيهما الافتتاحيتين، على أهمية التنسيق بين قطاعي التعليم العالي والفلاحة، ودور الجامعات ومراكز البحث في ابتكار تقنيات حديثة، وتحسين البذور، وترشيد استعمال الموارد، بما ينعكس إيجابًا على مردودية الإنتاج وجودته. كما شددا على ضرورة إشراك الفاعلين الاقتصاديين والمهنيين في مسار تثمين البحث العلمي، لضمان نجاعة تطبيق نتائجه ميدانيًا.
ويُنتظر أن يخلص هذا اللقاء إلى جملة من التوصيات العملية التي تعزز التكامل بين البحث العلمي والتنمية الفلاحية، وتدعم الانتقال نحو فلاحة مبتكرةإدراج نتائج الشراكة والبحوث العلمية في تطوير شعبتي الحبوب والبقول الجافة
أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، رفقة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، السيد ياسين المهدي وليد، اليوم 20 جانفي 2026، بالمعهد العالي للتسيير والتخطيط ببرج الكيفان، على افتتاح أشغال يوم دراسي وطني موسوم بـ “إدراج نتائج الشراكة والبحوث العلمية في تطوير شعبتي الحبوب والبقول الجافة”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الإنتاج الوطني وتحسين نوعيته.
ويأتي تنظيم هذا اليوم الدراسي تجسيدًا للرؤية الاستراتيجية للدولة الهادفة إلى ربط البحث العلمي بالاحتياجات الفعلية للقطاع الفلاحي، من خلال تثمين نتائج البحوث الأكاديمية والشراكات العلمية، وتحويلها إلى حلول عملية تسهم في تطوير الشعب الاستراتيجية، وعلى رأسها شعبة الحبوب والبقول الجافة باعتبارها ركيزة أساسية للأمن الغذائي الوطني.
وأكد الوزيران، في كلمتيهما الافتتاحيتين، على أهمية التنسيق بين قطاعي التعليم العالي والفلاحة، ودور الجامعات ومراكز البحث في ابتكار تقنيات حديثة، وتحسين البذور، وترشيد استعمال الموارد، بما ينعكس إيجابًا على مردودية الإنتاج وجودته. كما شددا على ضرورة إشراك الفاعلين الاقتصاديين والمهنيين في مسار تثمين البحث العلمي، لضمان نجاعة تطبيق نتائجه ميدانيًا.
ويُنتظر أن يخلص هذا اللقاء إلى جملة من التوصيات العملية التي تعزز التكامل بين البحث العلمي والتنمية الفلاحية، وتدعم الانتقال نحو فلاحة مبتكرة ومستدامة. ومستدامة. بقلم : عباسية مدوني





