Published On 17/9/2025
|
آخر تحديث: 07:54 AM (توقيت مكة)
شهد المتحف الوطني في دمشق افتتاح متحف افتراضي يوثق السجون التي استخدمها النظام السوري السابق، والانتهاكات التي تعرّض لها المعتقلون داخلها.
ويعتمد المتحف على شهادات الناجين وعائلات المفقودين، إضافةً إلى أرشيف رقمي يعيد بناء مشاهد من داخل مراكز الاعتقال.
اقرأ أيضا
list of 4 items
- list 1 of 4بدعم أمريكي أردني.. سوريا تعلن عن خريطة طريق من 7 خطوات لحل أزمة محافظة السويداء
- list 2 of 4تحدث عن الكيان المحتل والاتفاق مع روسيا وسقوط الأسد.. الشرع: سوريا لا تقبل القسمة
- list 3 of 4السلمية.. مدينة سورية نموذج للتعايش والوحدة وسط الحرب والانقسامات (فيديو)
- list 4 of 4قتلى بقصف قوات سوريا الديمقراطية لريف حلب والجيش يرد باستهداف دقيق
end of list
شهادات مؤثرة
بصوت مختنق، قالت إحدى زائرات المتحف إنها لم تجد الكلمات للتعبير بعد أن شاهدت تفاصيل الحياة القاسية التي عاشها المعتقلون، من طعامهم إلى أماكن نومهم والظروف المروّعة داخل الزنازين. وأضافت أن أحد أقربائها اعتُقل ونُقل إلى سجن صيدنايا، وكانت العائلة كلما سألت عنه يُقال لهم إنه أُعدم ميدانياً، حتى تسلّمت عام 2018 شهادة وفاته.
وتابعت المرأة وهي تذرف الدموع أنها صُدمت عندما رأت صوراً من داخل سجن صيدنايا بعد سقوط النظام، مؤكدة أن المكان لا يصلح حتى لإيواء الحيوانات، قائلة: “يمكن هذا المكان حتى الحيوان ما يعيش بيه”.
وظلت تردد بحرقة أن قريبها “سُجن ظلماً من دون أي تهمة واضحة”.

توثيق رقمي
من جانبه، أوضح عمر خيطو، المدير المشارك في مشروع “سجون سوريا”، أن المتحف يُعدّ مبادرة توثيقية تستند إلى أدلة متكاملة، تشمل شهادات السجناء، والعبارات التي كتبوها على جدران الزنازين، إلى جانب الذكريات الأخيرة التي تركوها. كما يحتوي على وثائق عُثر عليها داخل السجون توضّح بشكل تفصيلي “المكان الأخير الذي انتهى إليه السجناء”.
وبيّن خيطو أن المشروع يعتمد على جولات افتراضية تتيح للسوريين وأهالي المعتقلين إمكانية الاطلاع على هذه الأماكن عن قرب، حتى وإن لم يتمكنوا من زيارتها فعلياً.
وكشف أن التوثيق شمل 163 سجناً ومركز اعتقال، مع إتاحة جولات افتراضية في 72 موقعاً منها.
أما عبد العزيز ضبعان، وهو زائر من الكويت، فقال إنه تابع أحداث سوريا عبر شاشات التلفاز، لكنه جاء اليوم ليشاهد الحقيقة على أرض الواقع.
وأكد أن ما جرى في السجون “لا يرضاه أي إنسان مسلم”، مضيفاً أن “سجن صيدنايا شيء مرعب جداً لأي إنسان”.





