تتواصل معاناة النازحين في مخيمات المواصي غرب خان يونس مع غرق عشرات الخيام تحت مياه الأمطار، في مشاهد وثقتها عدسة مراسل الجزيرة مباشر، أظهرت حجم الكارثة الإنسانية التي تتصاعد مع اقتراب منخفض جوي جديد.
ومع غياب شبه كامل للبنية التحتية، شرع الأهالي في سباق مع الوقت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، إذ حمل الرجال والنساء والأطفال أكياس الرمال على أكتافهم لتغطية الشوارع الطينية، وصناعة سدود ترابية بدائية أمام الخيام في محاولة لصد المياه ومنعها من التسلل إلى داخل المساكن المؤقتة.
اقرأ أيضا
list of 4 items
- list 1 of 4“كل اللي في الدار راح”.. صورة صعبة لواقع النازحين بعد الحرب على غزة (فيديو)
- list 2 of 4“أصابنا الجرب”.. شح الماء يضاعف معاناة العائدين إلى مخيم جباليا المدمر (فيديو)
- list 3 of 4مأساة التعليم في غزة.. الطلاب في طوابير المياه والمساعدات بدلا من مقاعد الدراسة (فيديو)
- list 4 of 4إعلام الكيان المحتلي: مقتل أبو شباب كشف الأوهام التي كانت تعيشها تل أبيب (فيديو)
end of list
وأظهرت المشاهد أطفالا لا تتجاوز أعمارهم سنوات قليلة وهم يساعدون أسَرهم في نقل الرمال، يركضون بين الوحل والمطر حاملين أكياسا صغيرة، في صورة تكشف حجم المعاناة المبكرة التي يعيشها جيل كامل داخل الكارثة.
ورغم الجهود الذاتية، فإن استمرار تساقط الأمطار وغرق الخيام يهدد آلاف العائلات بفقدان مأواها الوحيد، في حين تؤكد النداءات الميدانية أن أي منخفض جديد قد يقود إلى كارثة مضاعفة تشمل انتشار الأمراض، وتفاقم البرد والجوع، وتعريض حياة الأطفال والمُسنين لخطر مباشر.
ويأتي هذا المشهد في سياق تحذيرات متكررة أطلقها مسؤولون محليون من أن المخيمات المحاصَرة تفتقر إلى أي مقومات للصمود، وأن تأخر وصول مواد الإيواء والوقود ومستلزمات الطوارئ يجعل كل موجة مطر “فصلا جديدا من الموت البطيء” للنازحين في قطاع غزة.





