تشهد الطبعة الأولى لصالون المنتجات الجزائرية الموجّهة للتصدير، المنظم بمدينة وهران، حركية مميّزة وإقبالًا لافتًا من الزوار لليوم الثاني على التوالي، ما يعكس الاهتمام المتزايد بالمنتج الوطني وقدرته على المنافسة في الأسواق الخارجية، حسب بيان لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات.
وقد عرف هذا الحدث الاقتصادي حضورًا معتبرًا للمهنيين والمتعاملين الاقتصاديين، الذين وجدوا في الصالون فضاءً ملائمًا للاطلاع على تنوّع وجودة المنتجات الجزائرية المخصّصة للتصدير، إلى جانب استكشاف فرص التعاون وبناء شراكات جديدة تساهم في توسيع آفاق التواجد في الأسواق الإقليمية والدولية.
كما يشكّل الصالون منصة فعّالة لإبراز القدرات الوطنية في مختلف الشعب الإنتاجية، وتعزيز صورة المنتج الجزائري في الخارج.
وتتواصل، بالمناسبة، اللقاءات الثنائية والعروض التقنية بين العارضين والفاعلين الاقتصاديين، بهدف تعزيز التواصل المباشر بين المنتجين الوطنيين وتبادل الخبرات، في انسجام مع استراتيجية الدولة الرامية إلى تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات، وترقية الصادرات الوطنية.
ويُنظم هذا الصالون من طرف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات بمركز المؤتمرات محمد بن أحمد بوهران، بمشاركة أكثر من 200 عارض ومصدّر يمثلون قطاعات اقتصادية متعدّدة. وقد أشرف وزير القطاع على افتتاحه يوم الثلاثاء، على أن تتواصل فعالياته إلى غاية 16 جانفي الجاري.بقلم : عباسية مدوني





