Published On 4/12/2025
|
آخر تحديث: 09:43 AM (توقيت مكة)
أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم الأربعاء أنه أجرى مكالمة هاتفية “ودية” مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب قبل نحو 10 أيام وسط أزمة متصاعدة بين البلدين.
وقال مادورو في تصريح للتلفزيون الرسمي “تحدثت مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب. أستطيع القول إن المحادثة جرت بنبرة محترمة، حتى إنني أستطيع القول إنها كانت ودية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items
- list 1 of 4أكسيوس: هذا ما طلبه ترامب من نتنياهو بخصوص غزة وسوريا
- list 2 of 4ترامب يمنح عفوا لرئيس هندوراس السابق المدان بتهريب الكوكايين
- list 3 of 4بوتين يتوعد باتخاذ إجراءات ضد ناقلات الدول الداعمة لأوكرانيا (فيديو)
- list 4 of 4في أول تعليق بعد تصريحات ترامب.. نتنياهو يطالب بجعل جنوب دمشق منزوعة السلاح
end of list
وأضاف مادورو أن الاتصال بالرئيس الأمريكي هو بادرة جيدة تعني “فتح باب الحوار بين دولتينا ونرحب به من أجل السلام”.

رفض طلبات مادورو
تأتي تصريحات مادورو عقب تقرير نشرته وكالة رويترز عن مصادر مطلعة قالت فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض سلسلة من الطلبات من نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، خلال مكالمة هاتفية قصيرة الشهر الماضي، ومنحه مهلة أسبوع لمغادرة فنزويلا مع عائلته إلى البلاد التي يختارها.
جاءت المكالمة الهاتفية في 21 نوفمبر/نوفمبر بعد أشهر من تكثيف الولايات المتحدة ضغوطها على فنزويلا بأشكال عدة، منها توجيه ضربات أمريكية لقوارب، تقول واشنطن إنها تهرب مخدرات في البحر الكاريبي، وتهديدات ترامب المتكررة بتوسيع نطاق الضربات العسكرية لتشمل عمليات برية، وتصنيف جماعة “دي لوس سوليس”، التي تقول إدارة ترامب إنها تضم مادورو، منظمة إرهابية أجنبية.
وقال ثلاثة من المصادر إن مادورو أبلغ ترامب خلال المكالمة بأنه على استعداد لمغادرة فنزويلا شريطة أن يحصل هو وأفراد أسرته على عفو كامل، بما في ذلك رفع جميع العقوبات الأمريكية وإنهاء قضية رئيسية يواجهها أمام المحكمة الجنائية الدولية.
ورفض ترامب معظم طلبات مادورو في المكالمة، التي استمرت أقل من 15 دقيقة، وأمهله أسبوعا واحدا لمغادرة فنزويلا إلى الوجهة التي يختارها مع أفراد أسرته.
وقال اثنان من المصادر إن هذه المهلة انتهت يوم الجمعة، مما دفع ترامب إلى الإعلان يوم السبت عن إغلاق المجال الجوي لفنزويلا.
كما قال مصدران إن مادورو طلب كذلك أن تدير نائبته ديلسي رودريغيز حكومة مؤقتة قبل إجراء انتخابات جديدة.
وأضافت المصادر أن مادورو طلب أيضا رفع العقوبات عن أكثر من 100 مسؤول في الحكومة الفنزويلية، كثيرون منهم تتهمهم الولايات المتحدة بانتهاك حقوق الإنسان أو الاتجار بالمخدرات أو الفساد.





