بوتين: مستعدون للحوار وأي ضربات في عمق روسيا ستواجه برد ساحق

0
75
بوتين: مستعدون للحوار وأي ضربات في عمق روسيا ستواجه برد ساحق

بوتين: مستعدون للحوار مع واشنطن وأي ضربات في عمق روسيا بصواريخ “توماهوك” ستواجه برد ساحق

23 أكتوبر 2025

  |  آخر تحديث: 20:54 (توقيت القدس)

بوتين يتحدث خلال مؤتمر صحافي في دوشنبه، 10 أكتوبر 2025 (Getty)

اظهر الملخص

– تصعيد التوترات بين روسيا والولايات المتحدة: توعّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برد ساحق على أي هجمات بصواريخ بعيدة المدى تستهدف روسيا، محذرًا من خطورة التصعيد.

– إلغاء القمة وتأثيره على الحوار: علّق بوتين على إلغاء قمة بودابست مع ترامب، مشددًا على أهمية الحوار لتجنب المواجهات، وأشار إلى أن الاقتراح كان من الجانب الأميركي.

– العقوبات الأميركية وتأثيرها على العلاقات: فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركات نفط روسية، مما اعتبره بوتين عملًا غير ودّي يضر بالعلاقات الروسية الأميركية، وسط اتهامات لروسيا بعدم الجدية في عملية السلام بأوكرانيا.

توعّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، بـ”رد ساحق” على أي ضربات بصواريخ “توماهوك” الأميركية أو غيرها من الأسلحة بعيدة المدى تستهدف العمق الروسي. وقال بوتين في تصريحات صحافية: “هذه محاولة للتصعيد، وإذا شُنّت ضربات على الأراضي الروسية بهذه الأسلحة، فسيكون الرد جادًا للغاية إن لم يكن ساحقًا، فليفكروا في ذلك”.

وفي سياق آخر، علّق بوتين على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء قمتهما في بودابست قائلاً: “أرى أن الرئيس الأميركي قرر إلغاء أو تأجيل هذا اللقاء، وحديث أقرب إلى إرجاء اللقاء. ماذا أقول؟ الحوار دائمًا خير من أي مواجهة أو خلافات، فما بالك بحرب”. وأوضح أن الجانب الأميركي هو من اقترح عقد القمة في العاصمة المجرية.

وفي تعليقه على العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا، قال بوتين: “إذا تحدثنا عن الشق السياسي، فهذا، بالطبع، عمل غير ودّي تجاه روسيا، ومن البديهي أنه لا يعزز العلاقات الروسية الأميركية التي بدأت تتعافى للتو. وبمثل هذه الأعمال، تلحق الإدارة الأميركية ضررًا بالعلاقات الروسية الأميركية”.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت، مساء أمس الأربعاء، عقوبات على شركتي النفط الروسيتين العملاقتين “روس نفط” (حكومية) و”لوك أويل” (خاصة) والشركات الفرعية التابعة لهما، مبررة ذلك بأن روسيا لا تُبدي اهتمامًا جديًا بعملية السلام في أوكرانيا، بينما حثّ ترامب موسكو على الوقف الفوري لإطلاق النار.

وفي خروج عمّا كان مألوفًا في الفترة الأخيرة من إحجام كبار المسؤولين الروس عن توجيه انتقادات مباشرة إلى ترامب، حمّل نائب رئيس مجلس الأمن الروسي الرئيس السابق دميتري مدفيديف “صانع السلام” الأميركي المسؤولية عن “الوقوف على طريق الحرب مع روسيا”.