أكتوبر الوردي بسيدي بلعباس: تعبئة جماعية لمكافحة سرطان الثدي

0
374

تواصل ولاية سيدي بلعباس انخراطها في فعاليات أكتوبر الوردي، الشهر العالمي للتوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، من خلال سلسلة من الحملات التحسيسية والتكوينية التي تشارك ضمنها جمعية مرضى السرطان “أمل في الحياة” بقيادة السيد “بارودي فقيرة، وذلك بالتنسيق مع عدد من الهيئات الصحية والاجتماعية والتربوية.

وتأتي هذه المبادرة تحت إشراف مديرية الصحة لولاية سيدي بلعباس، بمشاركة كل من عيادة أمراض النساء والتوليد والهلال الأحمر الجزائري، إضافة إلى حضور علمي نوعي لكل من البروفيسور يقرو جميلة والبروفيسور أبو بكر اللذان سيشرفان على يوم تكويني لفائدة الأطباء العامين، بالتنسيق مع جامعة جيلالي اليابس، في خطوة ترمي إلى رفع مستوى التكوين الطبي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر.

برنامج ميداني واسع

برنامج الحملة التحسيسية يمس عدة فضاءات وبلديات بالولاية، على غرار كل من : بلدية الضاية ، بلدية سيدي علي بوسبدي ،و المؤسسات العمومية بما فيها الجزائرية للمياه وبريد الجزائر ، وعدد من الأحياء الجامعية ووكالة الضمان الاجتماعي .

كما تم تسطير برنامج مشترك مع الكشافة الإسلامية الجزائرية، يتضمن لقاءات جوارية وورشات تثقيفية لفائدة النساء من مختلف الفئات العمرية.

ومن المنتظر ان تكون مخرجات الحملات التحسيسية والتكوين بجملة من التوصيات الطبية والتصائح ، لعل أهمها ‘

1. أهمية الكشف المبكر: إجراء الفحص الذاتي المنزلي للثدي بانتظام، ابتداءً من سن العشرين، والحرص على الفحص الطبي الدوري بعد سن الأربعين.

2. نمط حياة صحي: الحفاظ على نظام غذائي متوازن غني بالخضر والفواكه، وتجنب الدهون المشبعة والمأكولات السريعة.

3. النشاط البدني المنتظم: ممارسة الرياضة بمعدل لا يقل عن 30 دقيقة يوميًا، لما لها من دور في تقوية المناعة والوقاية من السرطان.

4. التقليل من عوامل الخطر: مثل التدخين، الاستهلاك المفرط للكحول، والإجهاد المزمن.

5. الدعم النفسي والاجتماعي: ضرورة توفير مرافقة نفسية للنساء المريضات والناجيات من المرض، وتشجيعهن على المشاركة في الحياة الاجتماعية دون عزلة أو خوف.

تضامن وتكافل مجتمعي

وقد أكد السيد بارودي فقيرة رئيس جمعية “أمل في الحياة” أن هذه الحملة تأتي في إطار ترسيخ ثقافة التضامن والتكافل المجتمعي، معتبرا أن “الكشف المبكر عن سرطان الثدي يعد بمثابة السلاح الأقوى لإنقاذ الأرواح”، داعيا كل النساء إلى الاستفادة من أيام التشخيص والفحوصات المجانية المنظمة عبر المؤسسات الصحية.

وتبقى رسالة “أكتوبر الوردي” واضحة: الكشف المبكر ينقذ الأرواح ، فسرطان الثدي ليس قدراً محتوماً، بل مرضا يمكن التغلب عليه إذا تم اكتشافه في مراحله الأولى، وهو ما يستدعي من كل امرأة أن تجعل الفحص عادة صحية دائمة، ومن المجتمع أن يواصل دعمه وتضامنه بلا حدود.

بقلم : عباسية مدوني