الجزئر ترد على  وقاحة الانقلابي وتمد يد الأخوة للشعب المالي

0
320

ردا على الجندي الجلف ، أدلى وزير الخارجية أحمد عطاف على ممثل مالي في الأمم المتحدة، وتحديداً في الجمعية العامة في دورتها الـ 79، حيث كان حازماً ورافضاً للمستوى الذي وصل إليه الخطاب المالي.

وجاء في كلمته، ان خطاب ممثل دولة مالي ماهو الا “اندفاع لفظي تافه ودنيء” و”ثرثرة سوقية لا تستحق إلا الاحتقار”.

وقد أكد أن الجزائر لن ترد عليه ولا يصح مجاراته ، وأن الجزائر لن ترد على “مثل هذه اللغة المنحطة قليلة الأدب إلا بلغة مؤدبة راقية“، لان هذه اللغة تعكس وفاء الجزائر لما يجمعها بدول وشعوب المنطقة.

اما عن ممثل مالي الذي لا يمثل السعب المالي بل يمثل السلطات الانتقالية فقد وصفه السيد احمد عطاف بأنه “الشاعر المزيّف، والانقلابي الحقيقي” وهو الذي بلغ “قممًا من السفالة والبذاءة والفجاجة“.

 هذا واشار عطاف الى ان : “هؤلاء الانقلابيين تفوقوا في فن استعادة الأمن والاستقرار وتحسين معيشة الشعب المالي“، بدلًا من تعليق شماعة الفشل على الغير، مؤكداً أن “مالي تستحق قيادة أفضل وأشرف“.

من جهة اخرى أكد السيد احمد عطاف وزير الخارجية  أن “يد الجزائر تبقى ممدودة، وأن مساعيها قائمة، وصبرها لن ينضب في سبيل إعلاء الأواصر الراسخة التي تجمعها بالشعب المالي الشقيق، وهي أواصر “لا تهتز بمثل هذه العوامل العرضية، على سوئها ووضاعة القائمين عليها”.

المؤكد ان هذا الرد جاء تعقيباً على تصريحات ممثل مالي، عبد الله مايغا، الذي اتهم الجزائر في الأمم المتحدة بالتدخل في الشؤون الداخلية لمالي، ووصفها بـ “حاضنة الإرهاب”، وتطاول على الجزائر بعبارات غير لائقة.

بالرغم من ذلك فجمهورية مالي تستحق أحسنَ وأرقى من هؤلاءِ الانقلابيين والجزائر تدرك تمام الإدراك أن هذا البلد الشقيق لا يمكن اختزاله في طُغْمَةٍ لا ترى لمستقبل بلدها أُفُقاً إلا من خلال مِنظار تشبثها بالسلطة والتسلط على شعبها.