تحيي الجزائر، يوم الاثنين المقبل، اليوم العالمي للمناطق الرطبة المصادف للثاني من فيفري من كل سنة، من خلال برنامج وطني تشرف عليه المديرية العامة للغابات، تحت شعار: «المناطق الرطبة والمعارف التقليدية: الاحتفاء بالتراث الثقافي»، في انسجام مع توجهات اتفاقية رامسار الدولية.
وستحتضن المنطقة الرطبة تيــوت بولاية النعامة الفعالية الرسمية لهذه المناسبة، تحت رعاية وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، نظرًا لما تمثله من نموذج بيئي فريد للمناطق الرطبة السهبية، وما تعكسه من علاقة عضوية بين الإنسان ومحيطه الطبيعي، من خلال أنماط العيش التقليدية القائمة على الرعي، والتدبير الرشيد للموارد المائية، وتوارث المعارف البيئية المحلية.
وبالموازاة مع ذلك، ستُنظم عبر مختلف ولايات الوطن سلسلة من النشاطات التحسيسية والتوعوية، بمشاركة محافظات الغابات، والحدائق الوطنية، والمراكز المختصة، والجمعيات البيئية، تشمل زيارات ميدانية، ومعارض، ومحاضرات، وموائد مستديرة، إلى جانب برامج إذاعية وتربوية موجهة لشرائح واسعة من المجتمع، خاصة الوسط المدرسي.
ويؤكد شعار طبعة 2026 على الدور المحوري للمعارف التقليدية في حماية النظم البيئية الرطبة وضمان استدامتها، في ظل التحديات البيئية المتزايدة. وتُعد هذه المناسبة فرصة لتجديد الالتزام الوطني بحماية المناطق الرطبة، التي تشكل رصيدًا بيولوجيًا وثقافيًا واستراتيجيًا للأجيال القادمة.
بقلم : عباسية مدوني
