تحت رئاسة الحاج طاهر بولنوار ،نظمت بوهران صباح اليوم، الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين ندوة صحفية للحملة التحسيسية حول تعميم الرقمنة عبر الهاتف وكذا التحضيرات الخاصة بشهر رمضان الكريم.
اذ تعتبر الجمعية من عصرنة الرقمنة عبر الهاتف اولوية ،خاصة خلال التعاملات التجارية ،بالاضافة الى حماية حقوق المستهلك وتعميم الدفع الالكتروني عبر الهاتف والتي تعتبر مطلب عام للتجار والمستهلكين وهي مدرجة ضمن برنامج الجمعية لضمان الشفافية .
كما جاءت هده العملية طبقا للتسهيلات التي وضعها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من بينها توفير الارضيات الالكترونية لعدد من المؤسسات وذلك للمساهمة في تعميم العملية .
كما تتوقع الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين عدم ارتفاع اسعار الخضر والفواكه خلال شهر رمضان المبارك .
حيث تم تشجيع عدد من الفلاحين على مضاعفة الانتاج لتوفير المواد التي يكثر عليها الطلب قبيل حلول الشهر الفضيل والتي بدورها تؤثر على الأسعار المرتبطة بالعرض ووفق معادلة الوفرة يتوقع عدم تسجيل ندرة او اضطراب في الأسعار.
بولنوار خلال الندوة وبخصوص وفرة اللحوم خلال الشهر الفضيل اشار الى عدم توقع الوفرة من خلال عدم معرفتهم لكمية اللحوم المستوردة ،فـ مليون طن من اللحوم الحمراء والبيضاء لا يكفي خلال شهر رمضان المبارك كون الطلب يرتفع عليها.
تأهيل الأسواق الجوارية .
اكد رئيس الجمعية انه سيتم قريبا استحداث أسواق جديدة تساهم في تقريب المنتوج ووفرته مما يساهم في استقرار الأسعار ، غير ان عدد الاسواق لا تتجاوز 2000 سوق على المستوى الوطني، اذ يعتبر عدد قليل ولا يكفي ولا يغطي 1500 بلدية على المستوى الوطني.
استحداث مساحات تجارية جديدة .
واضاف انه ستعمل الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين على مرافقة تنظيم الأسواق لعمل التجار بالمساحات الجديدة و تشجيع الممونيين،كما ستقوم الجمعية بتنظيم حملة وطنية تحسيسية لمحاربة التبذير و التقليل من استهلاك المواد السكرية والمالحة.
اذ تعد الجزائر من اكثر الشعوب التي تتناول مادة السكر حيث يقدر متوسط استهلاك السكر في الجزائر اكثر من 40 كيلو للمستهلك الواحد خلال سنة واحدة.
كما ستعرف مواد كثيرة الطلب خلال الشهر الكريم زيادة في الإنتاج خاصة كالحليب و الزيت والسمر وغيره من المواد حتى تحقيق توازن بين العرض والطلب و القضاء على الندرة.
