يشهد مشروع إنجاز الخط المنجمي الشرقي للسكة الحديدية الرابط بين عنابة وتبسة تقدما كبيرا في مختلف مقاطعه، بفضل الوتيرة المتسارعة للأشغال والتجنيد الميداني المكثف للوسائل البشرية والمادية ليلا ونهارا.
وذلك تجسيدا لتعليمات وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، الرامية إلى تسريع وتيرة الإنجاز وضمان استلام هذا المشروع الاستراتيجي في الآجال المحددة.
وتعكس مختلف الورشات مستوى التقدم المحقق في المنشآت الفنية والمكونات الأساسية للمسار، بما يؤكد السير الحسن للأشغال عبر مختلف المقاطع.
ففي مقطع عنابة_ بوشقوف على امتداد (54 كلم)
تشهد الاشغال تقدما في التبطين النهائي للنفق رقم (03)، إلى جانب تواصل أشغال التهيئة الداخلية والخارجية، لاسيما على مستوى محطة مدينة شيحاني، فضلاً عن استكمال أشغال تهيئة الممر العلوي ومرافقه الطرقية بمحطة الحجار.
اما بمقطع بوشقوف_الدريعة الممتد على مسافة (121 كلم)
ورغم مسافته الطويل فالانجاز المحقق على مستوى ورشات الجسور الكبرى للسكة الحديدية، بلغت أغلبها مراحل متقدمة جداً، إلى جانب تواصل أشغال حفر وتهيئة الأنفاق، لاسيما النفق رقم (09)، الذي يُعد إحدى النقاط التقنية الحساسة بالمشروع.
فيما يشهد اقصر مقطع للخط و الرابط بين الدريعة و – وادي الكبريت على مسافة (30 كلم) ،تواصل الأشغال الليلية على مستوى الخط الاجتنابي لمدينة مداوروش، بالتوازي مع تقدم أشغال وضع حجر الرص، التي تمثل المرحلة الأخيرة من مراحل إنجاز هذا المقطع.
كما يعرف الخط الاجتنابي لتبسة – تنوكلة الممتد على مسافة (43 كلم)، تواصل الأشغال بوتيرة متسارعة على مستوى هذا المقطع، لاسيما أشغال وضع كمرات الجسرين الكبيرين عند النقطتين الكيلومتريتين 25 و26، إلى جانب مواصلة تحضير المنصة الحاملة للمسار، في إطار استكمال مختلف مكونات هذا الجزء من المشروع.
وفي مجمل قراءة تقدم وسير اشغال الخط المنجمي حسب بيان وزارة الاشغال العمومية فقد بدات تتضح معالم الخط واكتماله بات قريبا جدا لتحويل الجهة الشرقية كنظيرتها الغربية الى شريان لاستغلال المناجم في الصناعات المختلفة وتحقيق توازن في النشاط الاقتصادي وخلق فرص العمل وتنويع اتسغلال الثروات في شكل اقطاب صناعية كبرى.
ع.ع.ح
