خلال ندوة صحفية بوزارة الخارجية.. تفاصيل تحرير الرعية الألماني المختطف في النيجر

0
155

الجزائر تعلن نجاح عملية تحرير رهينة ألماني اختطفته جماعة مسلحة في النيجر

أعلن الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، نجاح السلطات الجزائرية في إطلاق سراح الرعية الألماني ULUMASKAN SINAN، الذي تعرض لعملية اختطاف من طرف جماعة إجرامية مسلحة واحتُجز في دولة النيجر، مؤكداً أن العملية جاءت ثمرة جهود بذلتها مؤسسات الدولة الجزائرية، لاسيما الأسلاك الأمنية التابعة لوزارة الدفاع الوطني.

وجاء ذلك خلال ندوة صحفية عقدها مقرمان بمقر وزارة الشؤون الخارجية، رفقة سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الجزائر، وبحضور الرعية الألماني المحرر، في أعقاب العملية التي مكنت من استعادته حراً.

وأكد الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية أن هذه المستجدات الإيجابية تكلل الجهود التي بذلتها مختلف مؤسسات الدولة الجزائرية من أجل تأمين إطلاق سراح المواطن الألماني، معرباً عن شكره وتقديره للأسلاك الأمنية التابعة لوزارة الدفاع الوطني، التي ساهمت في إنجاح العملية.

وأوضح مقرمان أن السلطات الجزائرية سارعت، فور استلام الرعية الألماني، إلى التأكد من حالته الصحية، قبل إبلاغ السلطات الألمانية بمختلف مجريات العملية، وذلك إلى غاية عودته سالماً إلى بلاده وذويه.

واعتبر المسؤول أن هذه المناسبة تشكل فرصة للتعبير عن “جميل العرفان وعميق الامتنان” لمختلف مصالح الدولة الجزائرية التي سهرت على إنجاح العملية، مشيراً إلى أن ذلك يندرج ضمن سلسلة من عمليات الإفراج عن رهائن سبق للجزائر أن ساهمت فيها.

وأكد مقرمان أن هذه العمليات تبرز، حسبه، الدور الذي تضطلع به الجزائر في مبادرات الوساطة والحوار والتشاور، إلى جانب التزامها الإنساني بالحفاظ على النفس وكرامة المواطنين، بغض النظر عن جنسياتهم أو أماكن وجودهم.

وفي السياق ذاته، شدد الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية على أن الجزائر، بالنظر إلى خبرتها وماضيها، ستواصل التصدي لمختلف أشكال التطرف العنيف والأعمال الإجرامية والإرهابية، فضلاً عن ممارسات الاختطاف ودفع الفديات، مذكراً بإسهام الجزائر في جهود تجريم هذه الممارسات على مستوى المحافل الدولية.

كما أكد مقرمان أن الجزائر تنظر إلى أمن واستقرار دول الجوار باعتباره جزءاً لا يتجزأ من أمنها، قائلاً إن “ما يضر دول الجوار يمس بنا لا محالة”، مشدداً على أن أمن واستقرار وازدهار البلدان الشقيقة والصديقة سيظل ضمن أولويات الأجندة السياسية والدبلوماسية للجزائر.

وأوضح أن هذا التوجه يأتي تنفيذاً للتعليمات والتوجيهات التي أسداها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والتي تضع أمن المنطقة وتعزيز الاستقرار والتعاون بين دول الجوار ضمن أولويات السياسة الخارجية الجزائرية.