ما بين 11 ديسمبر 1960 و14 ديسمبر 2025 انتصار يكسر شوكة العملاء

0
264

تعود ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر 1960 لتذكر العالم ان شعب الجزائر ولد حرا مدافعا عن وجوده امام اقوى جيوش العالم آنذاك، و تؤكد أن الحرية تأخذ ولا تعطي ، في الوقت ذاته تنعق أصوات من ارض المستدمر في تاريخ 14 ديسمبر تنادي لانفصال منطقة وتأسيس جمهورية وهمية بحبر على ورق العبودية والذل أمام مستدمر الأمس.

بينما تحتفل الجزائر بمجدها وتاريخها المشرف عبر ربوع الوطن ، يطل علينا خائن وعميل عرفه الجميع بقيادته لحركة الماك التي توضع في تصنيف الإرهاب والتطرف ، فرحات مهني الذي لم يذق يوما طعم الهناء ولا يعرف إليه طريقا ، كونه تنصل من تاريخ اجداده المشرف ، ليلبس ثوب الخيانة العظمى .

احرار منطقة القبائل الاشراف خرجوا باصواتهم و مواقفهم الموحدة لتقول للعميل لا والف لا لمشروع الخيانة لوطن ضحى من اجله الجميع من كل ربوع الوطن لاجل ان نعيش فيه احرارا وننعم بشرقه وغربه وشماله وجنوبه ، من تاء تيزي وزو الى تاء تامنغست ومن تاء تبسة الى تاء تلمسان و باب العسة.

رغم محاولاتهم البائسة للاصطياد في مستنقع الفتنة ، تستيقظ الحكمة والفطرة في نفوس شعب رضع الوطنية ومعنى الحرية من جينات نقية لسلالة نادرة اسمها الجزائر, لتسقط كل مشاريعهم الفاشلة امام اعينهم وبين أيدي من صنعوا منهم بيادق يحركونها كلما اقتضت الحاجة لتحقيق مصالحهم البغيضة وفقط.

ان الجزائر تمضي بابناءها في بناء غدها المشرق، ومن المنطقة التي يراهن عليها العميل جاءه الرد القاطع ليجزم ان الجزائر واحدة وموحدة وموّحِدة بالفطرة، ولن يخون ابناءها ابدا بلدهم مثل مايفعل العملاء وقد تنوب الصور والفيديوهات التي جاءت من تيزي وزو يوم امس ردا على زعمهم لتملا عيونهم وتسد افواههم الى الابد.