في خطوة نوعية تعكس الالتزام الفعلي بالوعود التنموية، شهدت مصلحة الاستعجالات الطبية بتجديت بولاية مستغانم، تدعيمًا بجهاز “سكانير” حديث، بتمويل من ميزانية الولاية قدره 5.4 مليار سنتيم، وذلك تنفيذاً للوعد الذي سبق أن قطعه السيد أحمد بودوح، والي ولاية مستغانم.
الجهاز الجديد يُنتظر أن يدخل حيز الخدمة خلال الأيام القليلة القادمة، بعد استكمال الترتيبات التقنية والفنية، ما يُعدّ إضافة نوعية تعزز من قدرات المصلحة، خاصة بالنظر إلى موقعها الحيوي في قلب المدينة والعدد الكبير من المرضى الذين يقصدونها يوميًا.
وأكد والي الولاية أن هذه المبادرة تندرج ضمن أولويات الدولة لتحسين المنظومة الصحية وتوفير خدمات طبية متطورة للمواطنين، مشدداً على أن صحة المواطن تبقى في صلب الانشغالات المحلية.
ويُعد توفير هذا الجهاز تجسيدًا ملموسًا لسياسة القرب والتنمية الصحية المتوازنة، خاصة في ظل سعي السلطات لتعميم مثل هذه التجهيزات عبر مختلف مناطق الولاية، من أجل التكفل الفوري والفعّال بالحالات الاستعجالية وتقليل الضغط على الهياكل الاستشفائية
