نظم يوم دراسي تقني بالجزائر العاصمة جمع كل من وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري و السفارة الأمريكية، بالتعاون مع شركة «JH Biotech» – وهي شركة للتكنولوجيا الحيوية الزراعية مقرها كاليفورنيا.
وقد خُصص لاستعراض أحدث الحلول المبتكرة في مجالي الزراعة المستدامة وتغذية الحيوانات.
وتضمّن اليوم التقني عروضاً معمقة حول الأسمدة العضوية التي تطورها شركة JH Biotech والقيمة المضافة التي توفرها للقطاع الفلاحي في الجزائر، ودور المضافات الغذائية في تغذية الحيوانات، وأفضل الممارسات الدولية لتنظيم المدخلات الزراعية العضوية.
كما سلّط البرنامج الضوء على الكيفية التي توظف بها JH Biotech الابتكار والبحث العلمي لتقديم حلول عملية ومستندة إلى أسس علمية لمواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه الزراعة الحديثة.
فيما تم تقديم عروضًا متعمقة حول الأسمدة العضوية التي تنتجها شركة JH Biotech وسلّط البرنامج الضوء على الحلول العملية القائمة على أسس علمية التي تقدمها الشركة لمواجهة التحديات المعقدة التي تواجه الزراعة الحديثة.
وحسب ما جاء في بيان السفارة فقد القى رئيس البعثة الدبلوماسية للسفارة الأمريكية، مارك شابيرو، كلمة افتتاحية أكد فيها أهمية التعاون بين القطاعات المختلفة — الحكومة والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية — لتعزيز السيادة الغذائية للجزائر.
وقال شابيرو: “تؤمن الولايات المتحدة بقوة الشراكة، وهي ملتزمة بالعمل مع الجزائر لبناء أنظمة زراعية مرنة ومبتكرة.
نحن نتحدث عن تسخير الخبرة الفنية الأمريكية لدعم أهداف الجزائر الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي. وهذه التطورات التقنية تعود بالنفع على المنتجين والمستهلكين على حدٍّ سواء.”
ابتكارات وتقنيات حديثة ومتطورة يمكنها تحقيق نتائج جيدة على ارض الواقع في اطار العلاقة الزراعية بين الولايات المتحدة والجزائر، و احد اهداف الأمن الغذائي، الذي تكتمل حلقاته بربط التكنولوجيا مع ماهو موجود من مقومات طبيعية ويد عاملة تنهي عقودا من التبعية الغذائية.
