عزى رئيس الجمهورية الجزائرية اليوم الأربعاء، في وفاة الشيخ العلامة محمد الطاهر آيت علجت ، الذي توفي لية أمس الثلاثاء ، بعد تدهورحالته الصحية ودخوله مصلحة الإنعاش بمستشفى مصطفى باشا الجامعي
وجاء في رسالة التعزية للرئيس تبون: بسم الله الرحمن الرحيم ، من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهممن ينتظر وما بدلوا تبديلا. صدق الله العظيم.
فاضت روح فقيدنا فضيلة العلامة الشيخ التقي الورع ، المجاهد رفيق الشهداء ، والإمام الصادق النافع ، الواعظ الصادق ، تغمده اللهسبحانه و تعالى بالرحمة والمغفرة.
وأضاف الرئيس تبون: إن الشعب الجزائري يودع فيه مجاهدا إماما أخلص في جهاده ، و نفع بعلمه ، وظل ما أمده الله في العمر داعيا إلىالهدى بالتي هي أحسن ، مثابرا على النصح ، داعيا إلى الفضيلة ، و إلى التمسك بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ، و إلى قيم التسامح والتآخي ، تعلقت بإطلالاته المباركة و بإشراق وجهه بنور الإسلام ، و محبة الجزائر ، قلوب الجزائريين الذين يشيعونه بحسرة و ألم ، ويضاعفون بدعواتهم أجر و ثواب ما ادخره في هذه الدنيا من الأعمال الصالحة .
وخلص رئيس الجمهورية إلى القول: و أمام هذا المصاب الأليم أتوجه إلى عائلته و ذويه و محبيه بأخلص التعازي و أصدق مشاعر المواساة ،داعيا المولى عز و جل أن يشمله إلى جواره مع الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا ، عظم الله أجركم و أحسن عزائكم .
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي.
كما تجدر الإشارة إلى أن جثمان الفقيد سيوارى الثرى اليوم الأربعاء بعد صلاة الظهر بمقبرة عيسات إيدير ببني مسوس





