17/5/2025–|آخر تحديث: 01:00 AM (توقيت مكة)
أعلن الجيش الالكيان المحتلي بدء ضربات جوية وبرية واسعة النطاق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ضمن ما وصفها بأنها “مراحل بداية حملة عربات جدعون”، التي تهدف إلى توسيع المعركة في قطاع غزة وتحقيق ما سمّاها “أهداف الحرب”، وفي مقدمتها تحرير الأسرى الالكيان المحتليين والقضاء على حركة حماس.
وأكد المتحدث باسم الجيش الالكيان المحتلي أفيخاي أدرعي، في بيان صحفي، أن قوات الاحتلال بدأت فعليا حشد قواتها في مناطق داخل قطاع غزة تسيطر عليها حاليا، مشيرا إلى أن “العمليات ستتواصل تحت قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية لتحقيق أهداف الحرب، وحماية مواطني دولة الكيان المحتل”.
وفي السياق ذاته، أفادت هيئة البث الالكيان المحتلية بأن الحملة العسكرية الواسعة، التي أطلقت عليها الكيان المحتل اسم “عربات جدعون”، بدأت عقب مغادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة.
#عاجل 🔴 خلال اليوم الأخير بدأ جيش الدفاع شن ضربات واسعة ونقل قوات للاستيلاء على مناطق مسيطرة داخل قطاع غزة وذلك ضمن مراحل بداية حملة عربات جدعون وتوسيع المعركة في قطاع غزة بهدف تحقيق كافة أهداف الحرب بما فيها تحرير المختطفين وحسم حماس.
⭕️ ستواصل قوات جيش الدفاع في القيادة… pic.twitter.com/SfmJVHphzM
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) May 16, 2025
وتتجاوز خطة “عربات جدعون” كونها مجرد عملية عسكرية تقليدية، إذ كشفت تسريبات من وسائل إعلام الكيان المحتلية، أبرزها صحيفة يديعوت أحرونوت، أن الحملة تُنفذ على مراحل متعددة تهدف إلى إعادة هندسة الواقع الديموغرافي في غزة، ودفع مئات الآلاف من السكان إلى منطقة معزولة في جنوب القطاع، أطلقت عليها الكيان المحتل “غزة الصغرى”، تمهيدا لتفريغ باقي مناطق القطاع من سكانها.
وتتضمن الخطة ثلاث مراحل:
مرحلة الاستعداد: بدأت بالفعل، وتشمل حشد القوات، وتهيئة المناطق اللوجستية لتوزيع المساعدات على النازحين، وتدمير أنفاق حماس بين رفح وخان يونس، في انتظار انتهاء زيارة ترامب، التي تُعَد علامة فارقة في توقيت تنفيذ العملية.
مرحلة القصف والتهجير: تعتمد على قصف عنيف لتفريغ المناطق السكنية، ودفع المدنيين نحو رفح “الآمنة”، مع إقامة “نقاط تصفية أمنية” لفصل المدنيين عن المقاومين.
مرحلة الاجتياح والتفكيك: تشمل اجتياحا تدريجيا وتدميرا شاملا للبنية التحتية للمقاومة، مع تثبيت وجود عسكري طويل الأمد لمنع حماس من استعادة السيطرة على أي منطقة.





