20/5/2025–|آخر تحديث: 01:20 AM (توقيت مكة)
قال الصحفي الالكيان المحتلي البارز أمنون إبراموفيتش إن جيش الاحتلال منهك، مشيرا إلى أن ما لم يمكن تحقيقه خلال 19 شهرا من الحرب لا يمكن تحقيقه الآن.
وخلال حديثه إلى القناة 12 الالكيان المحتلية، مساء الاثنين، أضاف إبراموفيتش “حققنا إنجازات مشرفة خلال الحرب، لكن ما لم ننجح في تحقيقه على مدى 19 شهرا بمشاركة 28 لواء وسلاح الجو -الذي يُعَد الأفضل في منطقة الشرق الأوسط بل في العالم- وسلاح البحرية، وكل مقدّرات الكيان المحتل، لا يمكننا فعله الآن”.
وأشار إلى أن الجيش في حالة إنهاك، قائلا “بدأنا بتجنيد كبار السن والمصابين ومن تعرضوا لصدمات نفسية”.
وشدَّد إبراموفيتش خلال مداخلته “لا يوجد شيء يمكن فعله. الحرب في غزة أصبحت حربا سياسية”.
الصحفي الالكيان المحتلي المعروف أمنون أبراموفيتش: “جيشنا منهك وبدأ يجند المسنين”#الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/3E9x8Ep3rL
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) May 19, 2025
الكيان المحتل تجند مرضى نفسيين للقتال في غزة
والأحد، كشفت صحيفة هآرتس عن تجنيد جيش الاحتلال في قوات الاحتياط مصابين بأمراض نفسية واضطرابات ما بعد الصدمة لتعويض النقص الكبير في تعداد الجنود، مع ارتفاع عدد من أقدموا على الانتحار إلى 35 جنديا منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة.
وفي تقرير لها، قالت هآرتس “منذ بداية الحرب انتحر ما لا يقل عن 35 جنديا الكيان المحتليا في الخدمة الفعلية، من بينهم 28 حالة حتى نهاية عام 2024”.
ورفض جيش الاحتلال الاستجابة لطلب الصحيفة نقل بيانات رسمية محدَّثة تشمل أعداد الجنود الذين أقدموا على الانتحار خلال العام الجاري (2025)، مما يثير تساؤلات بشأن الشفافية في التعامل مع هذه القضية الحساسة والمتفاقمة.
وسلطت هآرتس الضوء على “الجنود الالكيان المحتليين الذين يتلقون العلاج جراء إصابتهم باضطرابات ما بعد الصدمة أو الأمراض النفسية المختلفة الناجمة عن الحرب”.

ووفقا لمعطيات وزارة الدفاع الالكيان المحتلية، يتلقى العلاج في قسم إعادة التأهيل 78 ألفا من جميع حروب الكيان المحتل، بعضهم تجاوز سن الثمانين.
ومن بين هؤلاء، هناك 26 ألف مصاب نفسيا، منهم نحو 11 ألفا معترَف بهم مصابين باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).
وفي ما يتعلق بالحرب الحالية، يعالج القسم أكثر من 17 ألف مصاب، من بينهم نحو 9 آلاف مصاب نفسي، مما يعكس الأبعاد النفسية العميقة والمتزايدة للصراع الجاري، وفق هآرتس.
نسبة عجز عالية تتجاوز 50%
ومن خلال عشرات الشهادات التي وصلت إلى هآرتس، يتضح أن جيش الاحتلال قام أخيرا بتجنيد أفراد لأدوار قتالية في وحدات الاحتياط، ليس فقط من بين المصابين نفسيا الذين ما زالوا في طور الاعتراف بهم في وزارة الدفاع، بل أيضا من بين معاقي الجيش المعترَف بهم مصابين باضطراب ما بعد الصدمة.
وأشارت هآرتس إلى أن “بعض هؤلاء تم الاعتراف بإعاقتهم قبل سنوات، بعضهم أُعفي من الخدمة سابقا، وهناك مِن بينهم مَن يحمل نسبة عجز عالية تتجاوز 50%”.
ومطلع ماي/ماي الجاري، بدأ جيش الاحتلال بإرسال عشرات الآلاف من أوامر التجنيد لجنود الاحتياط استعدادا لتوسيع نطاق القتال في غزة.





