الإطلاق الرسمي لبرنامج “أديل” حول التنمية المحلية المندمجة

0
510

وزير الداخلية يشرف على مراسم الإطلاق الرسمي لبرنامج “أديل” حول التنمية المحلية المندمجة

اشرف السيد السعيد سعيود وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، اليوم بالجزائر العاصمة، على مراسم الانطلاق الرسمي لبرنامج دعم التنمية المحلية المندمجة “أديل” و الذي يتم بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، و وزارة الخارجية الهولندية، إضافة إلى ممثلي رابطة البلديات الهولندية التي تشرف على تنفيذ المشروع.

البرنامج  سيمس اثني عشر بلدية  عبر أربع ولايات،  بحضور رفيع لعدد من أعضاء الحكومة، ومسؤولين ساميين بالدولة إلى جانب شركاء البرنامج و ولاة الجمهورية للولايات المعنية بالبرنامج، فضلا على  رؤساء الدوائر و رؤساء المجالس الشعبية البلدية للبلديات المعنية بالمشاريع التي سيشملها البرنامج، وكذا ممثلين عن المجتمع المدني.

 

بمناسبة الإطلاق الرسمي لبرنامج دعم التنمية المحلية المندمجة “أديل” ألقى السيد السعيد سعيود وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل كلمة جاء فيها :

برنامج رئيس الجمهورية أفرز تحولات اقتصادية ملموسة بفضل نهج تنموي مستدام يضع المواطن في صلب الأولويات.

المشاريع الكبرى في السكن، البنية التحتية، الصحة والتعليم أصبحت واقعاً يعكس مرحلة جديدة من التنمية الشاملة.

تسخير موارد مالية معتبرة سمح بإطلاق مشاريع مدمجة عبر مختلف البلديات، في انسجام مع المخططات الوطنية.

اعتماد مقاربة تشاركية أتاح إشراك المجتمع المدني ودعم دور الجماعات المحلية في خلق الثروة وفرص العمل.

الإصلاحات منذ 2020 أرست أسس اقتصاد قائم على اللامركزية، الديمقراطية التشاركية والشفافية، مع مراجعة قوانين الولاية والبلدية لتعزيز قدرات الجماعات المحلية وتشجيع التعاون وإشراك المواطن في المشاريع.

برنامج “أديل” ينسجم مع هذه الإصلاحات، من خلال مشاريع نموذجية بـ12 بلدية في أربع ولايات (بسكرة، تبسة، تيارت، مستغانم)، ويهدف إلى خلق فرص عمل ودفع التنمية المحلية مع ضمان استدامة نتائجه وتوسيعها مستقبلاً لبقية البلديات.

اللقاء جسّد إرادة مشتركة لتعزيز المكتسبات ودعم التنمية المندمجة والمستدامة.

و في مستهل مراسم انطلاق فعاليات برنامج دعم التنمية المحلية (أديل)، تم عرض الفيديو الترويجي الخاص بالبرنامج، أعقبه إلقاء مداخلات رسمية.

استهلّ السفير “دييغو ميلادو”، ممثل الاتحاد الأوروبي لدى الجزائر، كلمته بالتأكيد على أهمية هذا البرنامج ودوره في دعم مسار التنمية ، كما عبّرت السيدة “آن لويما”، سفيرة مملكة هولندا لدى الجزائر، عن شكرها واعتزازها بالشراكة القائمة وما تحمله من آفاق واعدة.

من جانبه، ألقى السيد كاتب الدولة المكلّف بالجالية الوطنية بالخارج، السيد سفيان شايب، كلمة أبرز فيها قيمة هذه المبادرة، تلتها مداخلة السيدة “رينسكي ستينبيرجين”، نائبة مدير رابطة البلديات الهولندية (VNG International)، التي جدّدت بدورها الإشادة بأهداف البرنامج.

و في ختام المراسيم  أجمع المتدخلون على أن هذا التعاون يفتح آفاقاً جديدة لدعم الجزائر في مسار الإصلاحات المتعلقة بالتنمية المستدامة والحوكمة، ويتزامن مع توقيع برامج أخرى مع الاتحاد الأوروبي في مجالات ذات صلة، بما يعزز الديناميكية الاقتصادية ويحسّن مناخ الأعمال.

كما أكدوا التزام الجزائر والاتحاد الأوروبي بتعميق الشراكة وفتح مجالات جديدة، خصوصاً في المجال الاستثماري، بما ينسجم مع السياسة العامة للبلاد وأولويات التنمية المحلية، ليتوج اللقاء بالتوقيع على وثيقة البرنامج.