تلقت الاسرة الاعلامية في اقل من 24 ساعة نبا وفاة عميدين من اعمدة الصحافة وهما كل من ابوبكر حميدشي عميد الصحفيين بالجزائر و مسعود رمضاني كبير المحققين وصاحب الميكروفون الذهبي.
وعلى اثر هذا المصاب، تلقت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية، بأسى كبير وحزن عميق انتقال عميد الصحافة الجزائرية أبو بكر حميدشي، ومسعود رمضاني إلى جوار ربهما.
وقد قدمت التعازي لعائلتي الفقيدين وإلى الأسرة الإعلامية كافة، متضرعين إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
وللعلم فقد كان المرحوم حميدشي ابوبكر ذا بصمة بارزة في الصحافة الجزائرية منذ أيامها الأولى عقب افتكاك الجزائر استقلالها، إذ تميز المغفور له بتحليلاته الثاقبة ونباهة إعلامية نادرة، من خلال عطائه الطويل عبر العديد من المؤسسات الإعلامية.
كما كان الصحفي المتقاعد، كبير المحققين بالإذاعة الوطنية-القناة الأولى، الأستاذ مسعود رمضاني، ذو اخلاق عالية تاركا أثرا طيبا لدى زملائه، وكل من عرفه، بطيبته، وتفانيه، صحافيا محققا ومكونا لطلبة الإعلام المتدربين.
وقد سجل اسمه بأحرف من ذهب في سجل تاريخ الق
٩ناة الأولى، فاز بالميكرفون الذهبي مرتين على التوالي، اعترافا من لجنة التحكيم بالمادة الإعلامية الراقية التي يقدمها.
تغمدهما الله برحمته الواسعة وأسكنهما فسيح جناته وألهم ذويهم جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.





