عبد المجيد تبون يدعو لإطلاق تعبئة عامة قصد بناء غد أفضل للشعب الفلسطيني
على هامش كلمة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الموجّهة إلى قمة العشرين، والتي تلاها نيابةً عنه الوزير الأول، سيفي غريب بخصوص القضية الفلسطينية دعا رئيس الجمهورية فيها.
السيد الرئيس،
لقد كان العالم شاهدا لمدة عامين متتاليين على الفظائع التي ارتكبت ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية بما لا يمكن توصيفه سوى بإبادة ممنهجة مكتملة الأركان ضد الشعب الفلسطيني، وقفت الإنسانية عاجزة أمامهاوأمام ما حدث من إجرام في حق المدنيين الأبرياء.
ولم تستطع اجتماعات مجلس الأمن العديدة ولا الإدانات الدولية وقف هذا الدمار وهذه المجازر المروعة رغم مضي عامين على هذا التجويع والتقتيل الممنهجين.
الآن، وبصيص الأمل يراودنا في غد أفضل للشعب الفلسطيني، اسمحوا لي أن أشيد بالأدوار الكبيرة التي بذلها الأمين العام للأمم المتحدة والدول المحبة للسلام في سبيل وقف الإبادة في قطاع غزة، كما أخص بالشكر كلا من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السيد دونالد ترامب، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، رئيس جمهورية مصر السيد عبد الفتاح السيسي ورئيس تركيا السيد رجب طيب أردوغان على المجهودات الحثيثة التي بذلوها والتي مكنت من وضع حد لهذه الإبادة الجماعية البائسة في حق الشعب الفلسطيني.
إن الدمار الهائل في قطاع غزة يستدعي حشد الموارد على المستوى الدولي قصد إعادة بناء ما دمرته الحرب وإعادة الأمل للشعب الفلسطيني المكلوم.
ولا مندوحة من التأكيد بمرارة أن ما وقع من تنكيل للشعب الفلسطيني هو أمر قلما شهدته الإنسانية في تاريخها، ولذلك، فكلنا أمل بأن تكون دول مجموعة العشرين السباقة في إطلاق تعبئة عامة قصد بناء غد أفضل للشعب الفلسطيني. ويصر بلدي أن يعلن انضمامه إلى كل خطوة قد تتخذها مجموعة العشرين بهذا الصدد.





