اللجنة الكبرى المشتركة الجزائرية-التونسية للتعاون: عطّاف يشيد بالديناميكية المتصاعدة للعلاقات الثنائية

0
305

أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطّاف، خلال ترؤسه إلى جانب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي أشغال لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية، أنّ العلاقات بين الجزائر وتونس تشهد اليوم ديناميكية متجددة تعكس عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

وأوضح السيد عطّاف أن صون الإرث المشترك الذي صاغته الأجيال المتعاقبة من الجانبين يمثل مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الدولتين، مبرزًا أنّ متانة العلاقات الجزائرية-التونسية تستمد جذورها من التاريخ المشترك، ومن القيم المشتركة، ومن التجانس المجتمعي القائم بين الشعبين.

وقد عبّر عن ارتياحه لانتظام المشاورات السياسية والأمنية بين الجانبين، وهي مشاورات يستمدّ نسقها الثابت من التوجيهات المتواصلة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون والرئيس التونسي قيس سعيّد.

 

كما أشار الوزير إلى التطابق الواضح في مواقف البلدين إزاء القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، فضلًا عن التعاون في معالجة الأزمات الإقليمية وعلى رأسها الأزمة الليبية، إلى جانب التنسيق في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

 

اقتصاديًا، ثمن السيد عطّاف الارتفاع الملحوظ لحجم المبادلات التجارية بنسبة 42% خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ليبلغ نحو 2.3 مليار دولار سنة 2024، مما يجعل تونس ثاني شريك للجزائر في إفريقيا.

كما أشاد بتنوع الاستثمارات المشتركة في قطاعات الطاقة والصناعة الصيدلانية والفلاحة والخدمات.

 

وفي الجانب الإنساني، أكد الوزير أن تعزيز الروابط بين الشعبين يشكل حجر الأساس لاستدامة العلاقات، مشيرًا إلى استئناف النقل الحديدي وتكثيف الرحلات البرية والجوية، إضافة إلى الإقبال الكبير للسياح الجزائريين على تونس.

 

واختتم بالدعوة إلى إطلاق شراكات ثنائية كفيلة بمواكبة التحولات التكنولوجية وتعزيز التنمية في المناطق الحدودية باعتبارها فضاءات لقاء وتكامل بين البلدين.

بقلم : عباسية مدوني