أكثر من 60 عارضًا في الطبعة الثانية للصالون الجهوي للمرأة التارقية بإليزي

0
417

احتضنت دار الثقافة عثماني بالي بولاية إليزي، يوم الاثنين، افتتاح الطبعة الثانية للصالون الجهوي للمرأة التارقية، بمشاركة أكثر من 60 عارضًا قدموا من ولايات إليزي وتمنراست وجانت، في تظاهرة ثقافية تعكس غنى التراث الصحراوي ودور المرأة التارقية في صونه وتثمينه.

ويهدف هذا الصالون إلى إبراز المكانة المحورية التي تحظى بها المرأة داخل المجتمع التارقي، والدور الفاعل الذي تضطلع به في الحفاظ على تماسك النسيج الاجتماعي، إلى جانب مساهمتها في حماية الموروث الثقافي المادي واللامادي، بصفتها حافظة للذاكرة الجماعية وناقلة للهوية عبر الأجيال، حسب ما أكده مدير دار الثقافة، أحمد ملوكي.

وتُنظم هذه التظاهرة، الممتدة من 12 إلى 14 جانفي، تحت شعار «المرأة التارقية، ملكة الرمال وصوت الصحراء»، وتندرج في إطار دعم الإبداع النسوي وترقية الصناعات التقليدية، لاسيما ما تعلق باللباس والحُليّ التقليدية، بما تحمله من رموز ودلالات تعكس خصوصية المنطقة وعمقها الحضاري والتاريخي.

ويتضمن برنامج الصالون عروضًا وثائقية حول المرأة التارقية، ومعارض لفنون الطبخ التقليدي، إلى جانب تنشيطات فلكلورية مستوحاة من أنماط «إليّون» و«تندي» و«إمزاد»، فضلًا عن أمسيات شعرية وعروض موسيقية تعكس ثراء التعبير الفني المحلي.

وسيُختتم الصالون بتكريم أفضل المشاركات، تشجيعًا للإبداع النسوي وتثمينًا للتراث الثقافي المحلي. ويأتي تنظيم هذه الفعالية تزامنًا مع الاحتفال برأس السنة الأمازيغية جانفي 2976، في إطار الجهود الرامية إلى ترقية التراث الوطني وتعزيز دور المرأة في التنمية الاجتماعية والثقافية، خاصة في مناطق الجنوب الكبير. بقلم : عباسية مدوني