ورشات وطنية لترسيخ مرجعية موحّدة للتكفل التربوي بأطفال اضطراب طيف التوحد

0
300

تتواصل فعاليات الورشات الوطنية التكوينية حول البرنامج التربوي والبيداغوجي الجديد الموجّه للتكفل بأطفال اضطراب طيف التوحد، والتي أشرفت على إطلاقها وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة،د. صورية مولوجي، على مستوى المدرسة الوطنية للإدارة مولاي أحمد مدغري، في خطوة تعكس حرص القطاع على إرساء أرضية مرجعية موحّدة تؤطر الممارسة التربوية وتوحّد المقاربات المعتمدة وطنياً.

وتندرج هذه المبادرة ضمن مسعى علمي وتشاركي يمتد على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة إطارات وخبراء وأساتذة جامعيين ومختصين في علم النفس العيادي، والأرطفونيا، وعلوم التربية والتأهيل الوظيفي، إلى جانب ممثلين عن قطاعات التربية الوطنية والصحة والعمل، وفاعلين من المجتمع المدني الناشط في مجال التوحد. وتتضمن الأشغال محاضرات علمية وورشات تطبيقية ونقاشات تفاعلية، يؤطرها نخبة من الكفاءات الوطنية ذات الخبرة الميدانية والأكاديمية.

وتستهدف هذه الدورات التكوينية مهنيي قطاع التضامن الوطني، وإطارات التربية الوطنية، والمربين بالمؤسسات المتخصصة، فضلاً عن المتدخلين في مسارات التشخيص والتأهيل والمرافقة. ومن المرتقب أن تُتوَّج الأشغال بتوصيات عملية تركّز على تعزيز التكوين المستمر، وتطوير آليات المتابعة والتقييم، وإرساء تنسيق فعّال بين مختلف المتدخلين، بما يضمن تكفلاً علمياً منسجماً يرتقي إلى تطلعات الأسر ويكفل حق الأطفال في تعليم نوعي ومرافقة ذات جودة.

بقلم : عباسية مدوني