ايران :اغتيال المرشد الإيراني خامنئي يشعل منطقة الشرق الاوسط

0
313

مقتل المرشد الإيراني خامنئي يشعل المنطقة وإيران تهاجم في كل الاتجاهات

عبر سيناريو متوقع منذ زمن غير بعيد بسبب الخلاف القائم بين الولايات المتحدة الأمريكية والكيان المحتل  في طرف و إيران في الطرف الثاني حول  تخصيب اليورانيوم و المنشات النووية الإيرانية، تم استهداف ايران بهجوم دقيق ادى الى ومقتل العديد من القيادات والشخصيات البارزة في هرم السلطة ب ايران، وعلى راسها المرشد علي خامنئي ،عقب تعثر المفاوضات ، وقد كان الاستهداف بنفس الدّقة تقريبا خلال حرب الاثنى عشرة يوما السابقة، ويرجح ان تكون هذه العملية بعمل استخباراتي و خيانات داخل هرم السلطة الايرانية.

غير ان الصراع له ابعاد دينية بمعتقدات ترتبط بالتوسع الالكيان المحتلي، وحلم قيام الكيان المحتل الكبرى حسب مخططاتهم كما هو معلوم لدى الجميع، كل هذه المعطيات مهدت لهذا الهجوم الذي اثار ردود فعل قوية للايرانيين لما يحمله المرشد من قداسة ومكانة لدى اتباعه عبر ايران وغيرها من المناطق التي تشهد تشيعا.

هذه الحرب التي علق عليها الرئيس الامريكي بانها ستدوم لمدة  طويلة بسبب شراسة العدو ، بالاضافة الى اشعال الجانب الايراني المنطقة باقحام دول الخليج في دائرة الصراع  بسبب احتضانها للقواعد العسكرية الامريكية، مما قد يؤدي الى توسع دائرة الصراع  وهو ما يراه المحللون والخبراء باحد خط الكيان المحتل التي تريد خلق حليف وجبهة اخرى ترفع العداء لايران.

هذه الحرب اثارت ردود  افعال دولية تدعوا الى التهدئة والحوار، بينما يراه البعض متاخرا كون الحرب اشتد لهيبها ، والدول العربية المستهدفة اخذت موقفها من ايران ، بادانة ايران عبر بيان مشترك  حول اعتدائها على سيادة الدول المستقلة ذات سيادة على اراضيها.

بينما يتصاعد القصف والهجوم الصاروخي من الجانبين يرى البعض ان المنطقة اصبحت غير امنة  برمتها خاصة ان ايران اقدمت على اغلاق مضيق هرمز التجاري وتعطيل الحركة التجارية باستهداف السفن وقد تم اغراق سفينة واصابة ثلاثة اخرى لم تمتثل لقرارالسلطات الابرانية حسب المتحدث العسكري الايراني

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يصر على تغيير النظام في ايران ويدعوهم للانتفاضة ضد السلطة الحاكمة ، بينما بنفس المنظار يرى نضيره الاسرائلي الذي يريد بسط السيطرة  على المنطقة واجهاض كل تهديد للوجود الالكيان المحتلي بالمنطقة ،  لكن الواقع يؤكد غير ذلك  من خلال الهجمات التي شنها حزب الله من لبنان ، والهجوم على السفارة الامريكية بالعراق  والاحتجاجات بعدة دول موالية للتيار الشيعي.

ليطرح السؤال هل  تتغير الخارطة السياسية والجغرافية  في الشرق الاوسط لصالح الكيان المحتل والولايات المتحدة  ام هذه الحرب تحمل اولى بوادر وضع حدا للهيمنة الاسرائلية بالمنطقة و اعادة التوازن بالمنطقة.