اليوم العالمي للقابلات …بلبنة خيرة قابلة تجسد معنى الانسانية ونبل المهنة

0
344

يولد الانسان ويستنشق اولى جرعات الأكسجين بفضل يد مدت الى حبله السري لتمنحه العيش والتحرك بكل حرية خارج رحم الأم، انها الأم الثانية التي تسمى القابلة ولعل تسليط الضوء على هذه المهنة النبيلة يكشف اسرارا عنها.

احد هذه الايادي البيضاء النبيلة التمسناه في السيد بلبنة خيرة، قابلة بمؤسسة الصحة الجوارية الصديقية، التي خدمت الام وجنينها طيلة عشرات السنوات.

حيث صادف اليوم العالمي للقابلات تكريم هذه السيدة من مديرية الصحة والسكان نظير ماقدمته من خدمات جليلة في عالم الامومة.
هذه السيدة التي سخرت حياتها للدفاع عن الجنين والام وحماية حياتهم في الاولى تنقض روح الأم و في الثانية بفضل الله تزرع الحياة في جسد ضعيف يبحث عن منقذ يصله بحبل الحياة بعد انقطاع حبله السري.
ان هذه السيدة الفاضلة التي قالت كلمات عن القابلة ودورها الإنساني خلال حفل التكريم لها ولمثيلاتها بالقطاع على مستوى وهران ، بحث كلمات نبعت من رحم ام تعرف معنى الانسانية التي تحملها كل قابلة نبيلة نزيهة محبة ومخلصه لعملها.
كما أكدت ان الأم الحامل بالنسبة لها خط أحمر وحماية حياتها والوقوف الى جانبها تبذل من أجله كل جهودها ولو كلفها ذلك اسوء النتائج والقرارات التي تجعلها تنقذ ام وجنينها.
بشخصيتها القوية وارادتها الفلاذية يمكن وصفها بالمراة الحديدية التي تتحدى كل الظروف دفاعا عن الحياة وخدمة مهنة القابلة التي حباها الله بها واختارها لتحمل هذه الامانة وتناضل من اجلها.
القابلة بلبنة خيرة العاملة بالمؤسسة الاستشفائية الجوارية الصديقية بوهران تحضى بالاحترام الكبير والتقدير نظير التزامها وصرامتها في خدمة المريض.

لتكون بذلك نموذج يقتدى به لكل من تسعى لان تكون قابلة ، فهاهي النماذج التي يقتدى بها في عالم التحدي والاصرار على نيل الاحترام وكسب ثقة المريض.