باغي نعيش».. حين يتحوّل الكفاح اليومي إلى حكاية سينمائية تنبض بالأمل

0
270

«باغي نعيش».. حين يتحوّل الكفاح اليومي إلى حكاية سينمائية تنبض بالأمل

في تجربة سينمائية إنسانية تستلهم تفاصيلها من الواقع الاجتماعي لمدينة سيدي بلعباس، يأتي الفيلم القصير «باغي نعيش» ليقدم رؤية فنية تحتفي بالإنسان البسيط وبقدرته الاستثنائية على مواجهة قسوة الحياة والتشبث بالأمل.

يتتبع العمل يوميات شخصيتين من قلب المجتمع الشعبي، هما عمي مخطار وعمي رشيد، اللذان يخوضان معركة يومية من أجل تأمين لقمة العيش وسط تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة. ورغم ثقل الظروف، لا يتخلى الرجلان عن شغفهما وهواياتهما التي تمنحهما القوة للاستمرار، مؤمنين بأن الحياة تستحق أن تُعاش، وأن كل فجر جديد يحمل فرصة جديدة للأمل.

يندرج الفيلم ضمن ما يُعرف بـ«سينما الهامش»، تلك السينما التي تقترب من الإنسان في تفاصيله البسيطة، وتمنح مساحة للقصص المنسية والأصوات التي لا تجد طريقها بسهولة إلى الواجهة. ومن خلال معالجة واقعية وحسّ إنساني عميق، يطرح «باغي نعيش» أسئلة مرتبطة بالكرامة والعمل والأحلام الصغيرة التي تُبقي الإنسان متشبثًا بالحياة رغم كل العوائق.

لا يكتفي الفيلم بتوثيق واقع شخصياته، بل يحوّل معاناتها اليومية إلى خطاب بصري يحمل رسائل عن الصبر والمقاومة والأمل، مؤكدًا أن الإرادة الإنسانية قادرة على صناعة المعنى حتى في أكثر الظروف هشاشة.

«باغي نعيش» فيلم من كتابة السيناريو وإخراج مداد آية، وهو عمل يسعى إلى ملامسة الوجدان الإنساني عبر قصة بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة في دلالاتها، حيث يصبح السعي إلى الرزق فعلًا للمقاومة، ويغدو الأمل بطلًا خفيًا يرافق الشخصيات في رحلتها اليومية نحو الحياة.

في تجربة سينمائية إنسانية تنهل من الواقع الاجتماعي لمدينة سيدي بلعباس، يقدّم الفيلم القصير «باغي نعيش» رؤية فنية صادقة تحتفي بالإنسان البسيط، وتسلّط الضوء على قدرته الاستثنائية على مواجهة تحديات الحياة اليومية والتشبث بالأمل رغم قسوة الظروف.

يرصد العمل تفاصيل الحياة اليومية لشخصيتين من قلب المجتمع الشعبي، هما عمي مخطار وعمي رشيد، اللذان يخوضان رحلة كفاح مستمرة من أجل تأمين لقمة العيش في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة. وبين ضغوط الواقع ومتطلبات الحياة، يواصل الرجلان التمسك بشغفهما وهواياتهما التي تمنحهما القوة والدافع للاستمرار، مؤمنين بأن الحياة تستحق أن تُعاش، وأن الأمل يظل حاضرًا مهما اشتدت الصعاب.

وينتمي الفيلم إلى تيار «سينما الهامش»، ذلك التوجه السينمائي الذي يمنح مساحة للقصص الإنسانية البسيطة والأصوات التي غالبًا ما تبقى بعيدة عن دائرة الضوء، حيث يقترب من تفاصيل الحياة اليومية للناس العاديين ويحوّلها إلى مادة فنية ذات قيمة إنسانية وجمالية. ومن خلال معالجة واقعية وحسّ إنساني عميق، يطرح «باغي نعيش» قضايا ترتبط بالكرامة والعمل والأحلام الصغيرة التي تمنح الإنسان القدرة على الاستمرار ومواجهة مختلف التحديات.

ولا يكتفي الفيلم بتوثيق واقع شخصياته، بل يرتقي بتجاربها اليومية إلى مستوى الخطاب السينمائي الذي يحمل رسائل قوية حول الصبر والإرادة والمقاومة، مؤكدًا أن الإنسان قادر على صناعة المعنى والأمل حتى في أكثر الظروف هشاشة وتعقيدًا.

«باغي نعيش» فيلم من كتابة السيناريو وإخراج مداد آية، وهو عمل سينمائي يراهن على الصدق والبساطة في الطرح، ليقدّم قصة إنسانية عميقة الدلالة، يصبح فيها السعي إلى الرزق فعلًا من أفعال المقاومة اليومية، ويتحوّل الأمل إلى بطل خفي يرافق الشخصيات في رحلتها المستمرة نحو حياة أكثر كرامة وإنسانية.

بقلم : عباسية مدوني