تواصل المندوبية الوطنية للأمن في الطرق تنفيذ برنامجها التحسيسي ضمن الحملة الوطنية للوقاية من حوادث المرور الخاصة بموسم الاصطياف 2026، في خطوة تؤكد أن السلامة المرورية مسؤولية جماعية تتطلب يقظة دائمة من جميع مستعملي الطريق.
وتستهدف هذه الحملة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما المصطافين وسائقي المركبات، من خلال تنظيم نشاطات توعوية ميدانية عبر الطرقات، ومحطات نقل المسافرين، ومحطات سيارات الأجرة، إلى جانب الفضاءات العمومية، حيث يتم توزيع مطويات ودعائم توجيهية تحمل رسائل توعوية وإرشادات عملية حول السلوك المروري السليم.
وتركز الحملة على التذكير بأبرز مسببات حوادث المرور، وفي مقدمتها السرعة المفرطة، والتجاوزات الخطيرة، واستعمال الهاتف النقال أثناء السياقة، وعدم احترام مسافة الأمان، وهي سلوكيات قد تحول رحلة عائلية إلى مأساة في لحظات.
كما تجسد هذه المبادرة ثمرة تنسيق متواصل بين المندوبية الوطنية للأمن في الطرق ومختلف الشركاء والفاعلين في مجال السلامة المرورية، بهدف ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز الإحساس بالمسؤولية لدى المواطنين.
ويبقى الرهان الحقيقي هو تحويل قواعد المرور من مجرد نصوص قانونية إلى سلوك يومي يعكس احترام الحياة. فكل التزام بقواعد السلامة هو مساهمة مباشرة في حماية الأرواح، وتقليل الحوادث، وضمان موسم اصطياف آمن يعود فيه الجميع إلى بيوتهم سالمين.
بقلم : عباسية مدوني





