وهران تودّع المخيم الصيفي لأطفال الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في أجواء أخوية تجسد قيم التضامن والتآخي
أسدل الستار، مساء الاثنين، على فعاليات المخيم الصيفي المخصص لفائدة أطفال الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ببلدية عين الترك في ولاية وهران، في محطة إنسانية وثقافية عكست عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الجزائري والصحراوي، وذلك ضمن البرنامج الوطني للمخيمات الصيفية.
وجرى حفل الاختتام بساحة 20 أوت بحضور ممثلين عن السلطات المحلية وإطارات قطاع الشباب، إلى جانب ممثل القنصل العام للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزائر، حيث أكد المتدخلون أن هذه المبادرات تشكل فضاءً لترسيخ قيم التضامن والتعايش، وتعزيز جسور التواصل والتبادل الثقافي بين الأطفال.
وتخللت المناسبة عروض فنية وثقافية متميزة قدمها أطفال الوفد الصحراوي، جسدت ثراء الموروث الثقافي الصحراوي وأصالته، ونالت استحسان الحضور الذين تفاعلوا مع مختلف الفقرات في أجواء سادتها البهجة وروح الأخوة.
من جهتهم، عبّر أطفال الوفد الصحراوي ومؤطروهم عن خالص امتنانهم للجزائر، قيادةً وشعبًا، وللسلطات المحلية بولاية وهران، نظير حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والرعاية التي حظوا بها طوال فترة إقامتهم، مؤكدين أن هذه المبادرة تعكس متانة الروابط الأخوية والتضامن الإنساني بين الشعبين.
ويأتي تنظيم هذا المخيم في إطار حرص الجزائر على توفير فضاءات تربوية وترفيهية تسهم في تنمية الأطفال، وترسيخ قيم التآزر والانفتاح والتبادل الثقافي، بما يجسد التزامها الدائم بدعم المبادرات الإنسانية وتعزيز أواصر الأخوة بين الأجيال.
بقلم : عباسية مدوني





