الوقاية من سرطان الثدي لدى المرأة المسنّة محور يوم دراسي ببن عكنون

0
31

الجزائر – شارك وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، اليوم الخميس ببن عكنون، في أشغال يوم دراسي حول الوقاية من سرطان الثدي لدى المرأة المسنّة، نظمته وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة تحت شعار: «الارتقاء بآليات التوعية لمواجهة سرطان الثدي عند المرأة المسنّة».

وجرى اللقاء بالمركز العائلي للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، بحضور عدد من أعضاء الحكومة ومسؤولي الهيئات الوطنية وممثلي المنظمات الدولية المعتمدة بالجزائر، حيث شكل مناسبة لتبادل الخبرات وطرح سبل تعزيز التنسيق متعدد القطاعات في مجال الوقاية من السرطان.

وأكد السيد آيت مسعودان، في كلمة بالمناسبة، أن الوقاية والكشف المبكر يمثلان ركيزتين أساسيتين في مواجهة سرطان الثدي، مشيرا إلى أن هذا المرض يعد من أكثر السرطانات شيوعا لدى النساء في الجزائر، بتسجيل أكثر من 14 ألف حالة سنويا.

واستعرض الوزير جهود قطاع الصحة في مجال الإعلام والتحسيس والتربية الصحية، إلى جانب تنظيم حملات الكشف المبكر وتوجيه النساء نحو الفحوصات المناسبة، وتعزيز تجهيزات التصوير الشعاعي للثدي وتطوير قدرات مهنيي الصحة، خاصة على مستوى مؤسسات الصحة الجوارية.

كما أبرز أهمية التكفل المتكامل بالنساء المصابات، الذي لا يقتصر على العلاج الطبي، بل يشمل المرافقة النفسية والاجتماعية وإعادة التأهيل، داعيا إلى توسيع برامج التوعية والكشف لتشمل مؤسسات رعاية الأشخاص المسنين، وتعزيز دور الأخصائيين الاجتماعيين وخلايا القرب في تسهيل وصول النساء إلى الخدمات الصحية.

وتطرق الوزير أيضا إلى المبادرات التحسيسية التي أطلقها القطاع، على غرار صالون الإعلام حول السرطان «SICAN» وأسبوع الوقاية السنوي، إلى جانب البرامج الإعلامية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر.

وفي ختام اللقاء، تم تكريم عدد من المسنين بمنحهم فرصة أداء مناسك العمرة، في مبادرة ذات طابع إنساني واجتماعي تعكس قيم التضامن والتكافل. والاهتمام بهذه الفئة. بقلم : عباسية مدوني