جنيف – أثار ناشطان صحراويان، الخميس، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، جملة من الانشغالات المرتبطة بأوضاع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، مطالبين بضمان تطبيق مقتضيات إعلان وبرنامج عمل «دوربان» واتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وإنهاء أشكال التمييز، إلى جانب تمكين الآليات الدولية المختصة من الوصول المستقل والمستدام إلى الإقليم.
وفي مداخلة خلال الدورة الـ63 للمجلس، أكدت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان، الغالية دجيمي، أن التمييز، وفق ما عرضته، يرتبط بالهوية والمواقف السياسية والمطالبة بحق تقرير المصير، مشيرة إلى قضايا تتعلق بالتشغيل والتركيبة الديموغرافية واستغلال الموارد الطبيعية والحقوق الثقافية.
كما دعت إلى تعزيز حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، وتمكين الآليات الدولية من الوصول المباشر إلى الضحايا، مؤكدة أهمية حماية الهوية الثقافية في مكافحة التمييز.
من جهته، دعا الناشط الصحراوي حمدي محمدو إلى ضمان المساواة وإنهاء أشكال التمييز، وتعزيز الرقابة الدولية المستقلة، فضلاً عن الإفراج عن الأسرى السياسيين الصحراويين.
وتطرق المتحدث إلى وضعية أسرى مجموعة «إكديم إزيك»، مشيراً إلى استمرار إضراب عدد منهم عن الطعام احتجاجاً على أوضاعهم والمطالبة بنقلهم إلى سجون في الصحراء الغربية واحترام حقوقهم الأساسية، معتبراً أن غياب آلية دولية مستقلة للمراقبة يحد من إمكانية التحقق من الشكاوى وضمان المساءلة. بقلم : عباسية مدوني





