تنصيب اللجنة متعددة القطاعات لمكافحة المخدرات داخل المؤسسات التربوية

0
290

أشرف وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، ووزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، صبيحة اليوم ، بمقر وزارة التربية الوطنية ، على تنصيب اللجنة متعددة القطاعات المكلفة بإعداد خارطة طريق شاملة لتنفيذ أحكام المرسوم التنفيذي المتعلق بالكشف عن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية داخل المؤسسات التربوية والتعليمية والتكوينية.

وفي كلمته التي ألقاها بالمناسبة، أكد وزير الصحة على جاهزية قطاعه التام للقيام بدوره الحيوي في هذا الإطار من خلال وحدات الكشف والمتابعة المتكوّنة من أطباء وأخصائيين نفسيين وأعوان شبه طبيين .

كما أوضح  الوزير أن الوقاية تمثل حجر الأساس في مكافحة ظاهرة المخدرات، و تتطلب تعبئة شاملة وتنسيقًا مستمرًا بين جميع القطاعات، مؤكدًا على أن حماية الشباب من هذه الظاهر  هو  التزام وطني جماعي يساهم فيه كل مواطن ومؤسسة في المجتمع الجزائري.

وأضاف وزير الصحة أن قطاع الصحة يسعى أيضًا إلى تفعيل برامج التثقيف الصحي والتوعية داخل المؤسسات التربوية، لتزويد التلاميذ بالمعلومات الصحيحة حول مخاطر  المخدرات.

من جهته، أكد وزير التربية الوطنية أن تنصيب اللجنة متعددة القطاعات يأتي لتجسيد الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، مؤكّدًا أن الهدف الأساسي هو حماية التلاميذ داخل المؤسسات التربوية، بالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية، خاصة أولياء الأمور، لضمان توفير جو من الراحة والثقة للتلميذ والأسرة على حد سواء.

كما أشار  وزير  التربية  أن الإجراءات المزمع تنفيذها داخل المؤسسات التربوية ستندرج ضمن نظام الكشف الصحي الدوري، ضمن مقاربة وقائية ترافق التلميذ وتدعمه، بما يسمح بالتكفل بالحالات المحتملة بطريقة علاجية ووقائية، مع الحفاظ على مسار التلميذ الدراسي وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي وفق ما ينص عليه  القانون.

وتضم اللجنة ممثلين مؤهلين برتبة مدير عن القطاعات الوزارية: الداخلية، العدل، التعليم العالي، الصناعة الصيدلانية، الشباب والرياضة، التكوين المهني، التضامن الوطني، المؤسسات الناشئة، المحافظة السامية للرقمنة، الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، بالإضافة إلى المصالح الأمنية المختصة، مع إمكانية إشراك أي قطاع أو هيئة يُرى أن مساهمتها مفيدة في هذا المسعى.

واختتم الوزيران الاجتماع بدعوة جميع القطاعات والهيئات المشاركة إلى مواصلة العمل في إطار منسجم وفعّال، لبناء منظومة وطنية متكاملة للوقاية والكشف المبكر والتكفّل، بما يضمن حماية المؤسسات التربوية ويجعلها فضاءات آمنة لأبنائنا، الركيزة الأساسية لمستقبل الوطن.