ويزران تستغيث: 4 ساعات من الماء كل 12 يومًا ومطالب عاجلة لإنقاذ القرية
تعيش قرية ويزران بولاية بجاية على وقع جملة من النقائص والانشغالات التي باتت تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان، وسط دعوات إلى السلطات المعنية للتدخل العاجل والتكفل بالمطالب المطروحة، التي وصفها سكان القرية بالمشروعة والأساسية.
وتتصدر أزمة التزود بالمياه الصالحة للشرب قائمة الانشغالات، حيث يؤكد السكان أن التزود بالماء قد لا يتجاوز أحيانًا أربع ساعات خلال مدة تصل إلى 12 يومًا، وهو ما اعتبروه وضعًا غير مقبول يستدعي إيجاد حل جذري ودائم، إلى جانب ضرورة تجديد شبكة المياه القديمة التي أصبحت، حسبهم، مهترئة وتتسبب في أعطاب وانقطاعات متكررة.
وفي قطاع التربية، يطالب سكان القرية بالإسراع في استكمال إنجاز المرافق الصحية بمدرسة عبان رمضان الابتدائية، مؤكدين أن توفير ظروف تمدرس ملائمة للتلاميذ يبقى من الأولويات التي لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
كما يطرح النشاط الفلاحي بدوره جملة من العراقيل، أبرزها غياب المسالك الفلاحية التي تعيق وصول عدد من الفلاحين إلى أراضيهم، فضلًا عن المطالبة بتوفير مياه السقي بما يسمح بالحفاظ على النشاط الزراعي ودعمه.
وعلى الصعيد الرياضي والترفيهي، يطالب سكان ويزران بإعادة تهيئة ملعب الجوار الذي يوجد في وضعية متدهورة، إلى جانب وضع حد لوضعية قاعة النشاطات التي لا تزال، وفق البيان، دون موظف يتولى تسييرها وتنشيطها.
وفي الجانب المتعلق بالسلامة المرورية، حذر السكان من خطورة الطريق على مستوى المكان المسمى “عمالة”، لا سيما خلال فصل الشتاء بسبب تشكل الجليد، مطالبين بوضع حواجز وقائية على حافة الطريق لتقليص مخاطر سقوط المركبات نحو الوادي في حال وقوع حوادث.
كما شدد أصحاب المطالب على ضرورة توفير طبيب بالقرية ولو ليوم واحد أسبوعيًا، بما يضمن الحد الأدنى من الخدمات الصحية للسكان، إلى جانب معالجة النقص المسجل في الإنارة العمومية بعدد من الأحياء والمحاور، لما لذلك من انعكاسات على سلامة المواطنين ومستعملي الطريق خلال الفترة الليلية.
وتشمل المطالب أيضًا تهيئة وتعبيد أحياء القرية لتحسين ظروف التنقل، فضلًا عن التدخل العاجل لحماية المسجد القديم، الذي أشار البيان إلى أن بعض جدرانه أصبحت مهددة بالانهيار، بما يستدعي اتخاذ إجراءات لحماية هذا المعلم وضمان سلامة المواطنين.
وأكد أصحاب المطالب أن هذه الانشغالات، حسبهم، لا تتجاوز حدود المطالب الأساسية لسكان القرية، وإنما ترتبط بظروف العيش الكريم وتحسين الخدمات والتنمية المحلية.
وفي ختام البيان، جدد سكان ويزران دعوتهم إلى السلطات المعنية من أجل التدخل والاستجابة لهذه الانشغالات في أقرب الآجال، مؤكدين أملهم في أن تحظى القرية بالتكفل اللازم وتحقيق تنمية محلية أكثر توازنًا.
ياسين.ح





