بمناسبة الاحتفاء بلغة الضاد 18 ديسمبر 2025 ، أشاد المتوَّجون في الطبعة الأولى من جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية، يوم الخميس بالجزائر العاصمة، بالدعم المتواصل الذي يوليه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للبحث العلمي وتشجيع الإبداع باللغة العربية، معتبرين هذه المبادرة محطة مفصلية في مسار ترقية اللغة العربية وتعزيز حضورها في مختلف المجالات المعرفية والإبداعية.
وفي هذا الإطار، عبّر الباحث صديق بوتيوطة، المتوَّج بالجائزة الأولى في مجال تنمية اللغة العربية، عن اعتزازه الكبير بهذا التتويج، مؤكداً أنه يشكّل حافزاً قوياً لمواصلة البحث الأكاديمي وتسخير الجهد العلمي لخدمة اللغة العربية. كما أبرز أن هذه الجائزة ستسهم في تشجيع الباحثين والمبدعين على إثراء المكتبتين الوطنية والعربية بأعمال جزائرية رصينة تخدم اللغة العربية في تخصصات متعددة، وتعزز مكانتها في البحث العلمي المعاصر.
من جانبها، أكدت الشاعرة فاطمة غربي، المتوَّجة في مجال الأدب والإبداع عن ديوانها «بنات الجياد»، أن للجائزة دلالة رمزية عميقة، لكونها تُمنح تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية وبإشراف المجلس الأعلى للغة العربية، معتبرة إياها قيمة مضافة لمسارها الإبداعي ودافعاً لمزيد من العطاء الشعري والتجديد الفني.
بدورها، ثمّنت القاصة حفيظة ميمي مبادرة رئيس الجمهورية الرامية إلى دعم الأدب واللغة العربية، واعتبرت أن تتويج مجموعتها القصصية «ممنوع رمي الأمشاج» في مجال الأدب والإبداع يُعد اعترافاً مهماً بمسارها الأدبي، وحافزاً لمواصلة الإنتاج السردي.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس لجنة التحكيم العلمية، محمد تحريشي، أن تقييم الأعمال المشاركة تم وفق منهجية دقيقة وشفافة، قائمة على مبادئ النزاهة والموضوعية، وبالاعتماد على معايير واضحة تراعي الجودة، والابتكار، والقيمة الأدبية والفكرية للأعمال المتنافسة، بما يضمن مصداقية الجائزة ومكانتها العلمية والثقافية.





