اختتام أشغال الدورة الـ12 للندوة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا،بالتشديد على توحيد الموقف الإفريقي

0
240

تواصلت هذا الثلاثاء بالجزائر، أشغال اليوم الثاني والأخير من الدورة الـ12 للندوة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا، عبر عقد جلسات مغلقة خُصصت لاستعراض “حصيلة أنشطة مجموعة A3+: الدروس المستخلصة وآفاق العمل المستقبلي”، إلى جانب مناقشة “مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي ومجموعة A3+: نحو صوت أقوى من أجل إصلاح مجلس الأمن الأممي”.

وكان اليوم الأول من “مسار وهران 2025” قد شهد تنظيم جلستين مغلقتين تمحورتا حول “المشهد العام للسلم والأمن في إفريقيا وتطوراته الراهنة” و “العمل المشترك بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف”.

وتعرف الندوة مشاركة وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، إلى جانب كاتبة الدولة المكلفة بالشؤون الإفريقية، السيدة سلمى بخطة منصوري، وكبار المسؤولين الأفارقة، من وزراء ونواب وزراء الخارجية، وممثلي مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي، والأعضاء الأفارقة الحاليين والجدد والمنتهية عضويتهم في مجلس الأمن الدولي.

كما يحضر ممثلو مفوضية الاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة، وشركاء وأصدقاء المؤتمر.

وفي كلمته الختامية، دعا السيد عطاف إلى جعل هذه النسخة من “مسار وهران” محطة لتجديد الالتزام بـ “إيجاد حلول إفريقية للتحديات الإفريقية”، مؤكداً أهمية توحيد الموقف الإفريقي والدفاع بصوت واحد عن أولويات القارة داخل مجلس الأمن وفي مختلف المحافل متعددة الأطراف.
بقلم : عباسية مدوني