اختتام الطبعة الرابعة من المؤتمر الإفريقي للشركات الناشئة بالجزائر

0
357

اختُتمت مساء الاثنين بالجزائر فعاليات الطبعة الرابعة من المؤتمر الإفريقي للشركات الناشئة، بعد ثلاثة أيام من الأشغال (6–8 ديسمبر) بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحّال”.

وقد ثمّن المشاركون النتائج المتوصل إليها خلال هذا اللقاء القاري، والتي ركزت أساسًا على تحسين الأطر التنظيمية وتوفير التمويلات الضرورية لمرافقة الشركات الناشئة والمشاريع الابتكارية في إفريقيا.

وفي كلمة لنائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، السفيرة سلمى مليكة حدّادي، تلاها نيابة عنها مفوّض الاتحاد الإفريقي المكلف بالتعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، غاسبار بانياكيبمبونا، أكدت أن هذه الطبعة مثّلت “مرحلة غنية وملهمة”، خاصة بعد اعتماد الإطار الجبائي الخاص بالشركات الناشئة والابتكار والبحث والتطوير في إفريقيا، والذي اعتُبر “مساهمة حاسمة” تدعم ازدهار الابتكار والبحث في القارة.

وأضافت أن السياسات الجبائية تشكل إحدى أكثر الأدوات فعالية لإظهار إرادة إفريقيا في الحفاظ على طاقاتها الشابة وتشجيع المبادرة وروح المخاطرة. كما عبّرت عن امتنانها لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على مبادرته بإنشاء صندوق لتمويل الشركات الناشئة الإفريقية، مؤكدة دعم مفوضية الاتحاد الإفريقي لهذه الخطوة وتقديرها لدورها التحفيزي.

وأشادت حدّادي بالابتكارات التي عرضها الشباب خلال المؤتمر، خصوصًا تلك المتعلقة بعصرنة طرق التعليم، معتبرة أن الحدث أبرز طموح رواد الأعمال الأفارقة وجهود الدول في توفير بيئة ملائمة لنمو هذه الشركات.

من جهته، عبّر وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين وعدة، عن ارتياحه لنجاح هذه الطبعة وأثرها الإيجابي على التعاون الإفريقي. أما وزير البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، فقد أكد أن اعتماد مشروع جزائري يهدف لحماية البيانات الشخصية للأفارقة يُعد مكسبًا مهمًا للجزائر وللقارة، كونه يعزز حماية البيانات ويرسخ أطرًا قانونية تحافظ على مصالح الأفارقة وثقافتهم.

بقلم : عباسية مدوني