Published On 9/12/2025
|
آخر تحديث: 08:15 PM (توقيت مكة)
في مشاهد مصوَّرة تداولها ناشطون، اليوم الثلاثاء، ظهرت طائرة مسيَّرة تابعة لجيش الاحتلال الالكيان المحتلي وهي تلاحق مجموعة من الصحفيين الفلسطينيين خلال تغطيتهم عمليات تجريف ينفذها الجيش في الشارع المؤدي إلى مخيم الفارعة جنوب طوباس، في مشهد أثار غضبا واسعا لما يحمله من استهانة متزايدة بسلامة الفرق الإعلامية.
وتُظهر اللقطات جنود الاحتلال وهم ينتشرون بكثافة في الشوارع المؤدية إلى المخيم، وسط حالة من التوتر والتهديد الواضح لأي تحرك للصحفيين الذين حاولوا توثيق عمليات التجريف.
اقرأ أيضا
list of 4 items
- list 1 of 4شاهد: مستوطنون يختطفون مزارعا فلسطينيا بعد الاعتداء في بيت لحم
- list 2 of 4“من النهر إلى البحر”.. نتنياهو يثير عاصفة انتقادات بتصريح يفضح نيات الكيان المحتل (فيديو)
- list 3 of 4الضفة وبلير وإدارة غزة.. نبيل عمرو للمذيع أحمد طه: أتوسل إليك أن تستبعد هذه الكلمة (فيديو)
- list 4 of 4استهدفت في المنطقة الخضراء.. شهيدة برصاص الجيش الالكيان المحتلي في غزة (فيديو)
end of list
ويعكس هذا السلوك، وفق ناشطين وصحفيين، سياسة متصاعدة تستهدف تقييد التغطية الميدانية ومنع نقل حقيقة ما يجري على الأرض في مناطق الضفة الغربية.
وفي سياق متصل، أصدرت منظمة (مراسلون بلا حدود) تقريرها السنوي “الأسود” عن واقع الصحافة وسلامة الصحفيين في العالم، الذي كشف عن أرقام صادمة تعكس حجم الأخطار التي يواجهها العاملون في الميدان، خصوصا في مناطق النزاع.
وأظهر التقرير مقتل 67 صحفيا خلال العام الماضي، نصفهم تقريبا في قطاع غزة وحده، وهو رقم وصفته المنظمة بأنه “غير مسبوق” ويشير إلى نمط من الاستهداف المباشر لمن ينقلون ما يجري في الميدان.
وحمَّلت المنظمة جيش الاحتلال الالكيان المحتلي “المسؤولية المباشرة” عن مقتل هؤلاء الصحفيين خلال تغطية الأحداث الدامية، مؤكدة أن ما يحدث “استهداف ممنهج لإسكات الصورة والصوت في غزة والضفة”.
