بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية المصادف لـ18 ديسمبر من كل سنة و المتزامن مع بلوغ العلامة الشيخ محمد الصالح صديق الـ100 عام من عمره، قامت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة بزيارته في بيته وهو الذي الف اكثر من 180 كتابا.
زيارة وزيرة الثقافة والفنون للشيخ الفاضل المجاهد محمد الصالح صديق، أحد أعمدة التأليف والبحث في الجزائر، بمناسبة بلوغه مائة سنة، المصادفة ليوم 19 ديسمبر يعبر عن الاهتمام البالغ برموز العلم والثقافة بالجزائر .
وتأتي هذه الزيارة تقديرا وعرفانا لما قدمه الشيخ وما له من قيمة رمزية، ذات بعد عميق يسجل الاهتمام بمسارات علمية كرّست حياتها خدمة اللغة العربية، والهوية الثقافية، وبناء الوعي المعرفي.
“كما تُسجَّل هذه المبادرة لوزيرة الثقافة والفنون باعتبارها فعلًا سياديًا ذا حمولة ثقافية عميقة، يؤكد أن الدولة حين تكرّم علماءها ومفكريها، إنما تستثمر في ذاكرتها الحيّة وتؤسس لثقافة الاعتراف كخيار مؤسسي لا ظرفي عابر”.
محطة تستوقف الفكر والذاكرة عند انجازات الشيخ محمد الصالح صديق الذي نال من الحياة قرنا من الزمن ،ترجمه لما يقارب 200 كتابا، امتزج فيها النضال بالكفاح المسلح امام المستدمر لنيل الحرية ، وبالقلم كسلاح للعلم امام ضلام الجهل.





