“بويبة نسمة” من العمل الجمعوي الخيري الى تجربة جديدة في العمل السياسي

0
405

هدفها الفوز و خدمة الشباب والبلاد.

تتواصل الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية 2026 للاسبوع الاخير وما يميزها تلك النشاطات الجوارية التي تستقطب الالاف من المواطنين والمواطنات الراغبين في التعرف على المترشحين الجدد كأحد أهم أدوات التواصل السياسي بين المترشحين والمواطنين، خاصة في ظل تزايد المطالب الشعبية بضرورة بناء علاقة أكثر قرباً وفاعلية بين المنتخب والناخب.

وخلال النشاط الجواري الذي نظمه حزب التجمع الوطني الديمقراطي أكدت المترشحة المميزة والخلوقة بويبة نسمة ابنة حي سانتيبار والباهية وهران دات الكفاءة والمتحصلة على شهادة ليسانس في العلوم التجارية و شهادة ماستر في التدقيق ومراقبة التسيير.

بالاضافة الى شهادة جامعية في قانون العلاقات الاقتصادية الدولية وموظفة بمؤسسة جيزي للاتصالات على انها ستدعم فئة الشباب وستكون في حسن ظن مواطنوا ومواطنات ولاية وهران الذين سيضعون الثقة في عملها ووعودها التي ستجسد على ارض الواقع حين فوزها وكونها في قبة البرلمان وهدا خلال النشاط الجواري الذي نظمه حزب التجمع الوطني الديمقراطي بحي الصديقية بوهران والذي كان فرصة لابناء الحي الذين تمكنوا من معرفة المترشحة” بويبة نسمة “وعددا من المترشحات الذي حضروا اللقاء .

وتعتبر من مثل تلك الخرجات واللقاءات توجهاً سياسياً يهدف إلى تجاوز الخطاب التقليدي نحو الإنصات المباشر لانشغالات المواطنين، ويبقى هدفها الأسمى هو التواصل مع السكان والاستماع إلى انشغالاتهم و تطلعاتهم المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات العمومية والارتقاء بالإطار المعيشي للمواطن وخاصة فئة الشباب.

وفي ذات السياق أكدت المترشحة “بويبة نسمة “أن التنمية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال إشراك المواطن في صياغة الأولويات ومتابعة تنفيذها.

كما ان الانتخابات التشريعيةخلال هده الفترة لا تقتصر على الفوز بالمقاعد البرلمانية فحسب.

بل تتعداه إلى استعادة ثقة المواطن في العمل السياسي من خلال الممارسة الميدانية الجادة والالتزام ببرامج قابلة للتجسيد. كما ان التحركات الجوارية التي تقودها مترشحات ومترشحو التجمع الوطني الديمقراطي بوهران تندرج ضمن مسعى لإرساء علاقة أكثر تفاعلاً مع المواطنين وإبراز رؤية الحزب لمختلف التحديات التنموية المطروحة.

وفي الاخير يبقى العمل الجواري و الميدان هو الفيصل الحقيقي في قياس مدى قدرة المترشحين على إقناع الناخبين، وتحويل الخطاب السياسي إلى مشروع يستجيب لتطلعات المواطنين وساكنة الولاية .