تدشين غرفة التسجيل السمعي البصري لسماع الأطفال ضحايا التعنيف بولاية الأغواط

0
234

في إطار تعزيز آليات حماية الطفولة وترقية التكفل النفسي والقانوني بالأطفال ضحايا مختلف أشكال التعنيف، أشرفت مصالح أمن ولاية الأغواط على تدشين غرفة التسجيل السمعي البصري المخصّصة لسماع هذه الفئة الحساسة، في خطوة نوعية تعكس التزام الدولة بتكريس مبدأ المصلحة الفضلى للطفل.

وجرت مراسم التدشين بحضور الأمين العام لولاية الأغواط السيد مصطفى بوصوار، ورئيس أمن الولاية، إلى جانب الممثلة المساعدة لمكتب اليونسكو بالجزائر السيدة إيفا ميلاس، وأعضاء اللجنة الأمنية، ورئيس دائرة الأغواط، ورئيس المكتب المركزي لحماية الفئات الهشة بالمديرية العامة للأمن الوطني، إضافة إلى إطارات من المديرية العامة للأمن الوطني.

ويهدف هذا المرفق الجديد إلى تحسين ظروف سماع الأطفال ضحايا الاعتداءات، من خلال توفير فضاء مهيأ يستجيب للمعايير النفسية والإنسانية، ويحترم خصوصية الطفل، بما يحد من الآثار السلبية لإعادة السماع ويضمن الدقة والشفافية في جمع الأقوال.

كما تندرج هذه المبادرة ضمن دعم الإجراءات القضائية وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يسهم في حماية حقوق الطفل وترسيخ مقاربة إنسانية حديثة في التعامل مع قضايا الفئات الهشة.

بقلم : عباسية مدوني