طمأن ممثلو نقابات النقل، مساء اليوم الخميس، جميع الناقلين بوجود استجابة قوية وجدية من السلطات العمومية لانشغالاتهم، وذلك في تصريحات عقب استقبالهم من قبل رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري.
وقال الأمين العام للنقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة، آيت الحسين سيدعلي، أن نقابات النقل “تثمن هذا الاستقبال من طرف الرجل الثاني في البلاد، وهو دليل صريح أن السلطات الوصية في أعلى هرم الدولة الجزائرية أخذوا ملف الناقلين بعين الاعتبار”.
وأكد المتحدث ذاته على “وجود حملة شرسة تعرض لها الوطن من طرف ذباب الكتروني هدفه زرع الفتنة وسط المجتمع ومؤسسات الدولة الجزائرية”.
وبخصوص التأويلات التي أحدثها مشروع قانون المرور، نقل آيت الحسين تطمينات رئيس مجلس الأمة بأن القانون المذكور لم يتم قبوله بصفة نهائية من قبل الغرفة العليا في البرلمان الجزائري، وأن هناك إمكانية كبيرة لإحالته على لجنة متساوية الأعضاء.
واعتبر المتحدث ذلك إشارة لإعادة النظر في المواد المثيرة للجدل، منها تلك المتعلقة بدخول السجن في حالة القتل الخطأ.





