بأجواء تنبض بالإبداع والتراث، احتضنت ولاية إليزي انطلاق فعاليات الطبعة التاسعة لمهرجان الموسيقى والأغنية التارقية، الذي يُعد محطة بارزة للاحتفاء بفن “التيندي” الأصيل، أحد أبرز رموز الهوية الثقافية للطوارق.
وتزامن افتتاح المهرجان مع إحياء الذكرى الـ71 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة، حيث أكدت ممثلة وزارة الثقافة والفنون، سمية حشيفة، في كلمتها الافتتاحية، أن فن التيندي أصبح اليوم مرآة للتنوع الثقافي الجزائري وجسراً يربط بين الماضي الأصيل والحاضر المعاصر، بفضل جهود الفنانين الذين حافظوا على نغمه وإيقاعه الروحي.
من جانبه، عبّر ممثل محافظ المهرجان الطيب أحداد عن سعادته بعودة التظاهرة بعد ثلاث سنوات من التوقف، مثمنًا دورها في اكتشاف الطاقات الشابة وإتاحة فضاء للتبادل الفني بين عشّاق هذا اللون الغنائي العريق.
وتعرف الطبعة الحالية مشاركة فنانين من ولايات إليزي، تمنراست وجانت في منافسات فنية متنوعة تهدف إلى صون التراث اللامادي والمحافظة على روحه الأصيلة، إلى جانب سهرات موسيقية وفولكلورية ويوم دراسي حول تراث “التيندي”.
هكذا يواصل مهرجان إليزي رسم ملامح الأصالة الطارقية، مكرسًا الفن كجسرٍ نابضٍ بين الذاكرة والهوية. بقلم : عباسية مدوني





