نظمت وزارة البيئة وجودة الحياة، بالتنسيق مع كتابة الدولة المكلفة بالجالية الوطنية بالخارج، زيارة إلى ولاية البليدة،
وذلك في إطار تعزيز الروابط الفطرية بين أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج ووطنهم الأم، وترسيخ الوعي البيئي لدى الناشئة، بما فيهم أبناء الجالية.

وقد استهلت الزيارة، بتدشين حديقة عمومية ببلدية أولاد يعيش تحمل اسم الشهيد عمر ياسف، تخليدا لروحه الطاهرة واستحضارًا لتضحياته الجليلة في سبيل الوطن. كما تم بالمناسبة زيارة معرض خاص بالذاكرة البيئية، الذي يبرز العلاقة الوثيقة بين حماية البيئة وصون الذاكرة الوطنية، ويُجسد البعد التاريخي والرمزي للمساحات الخضراء في مسار التنمية المستدامة.

وعلى مستوى بلدية الصومعة، قامت السيدة الوزيرة والوفد المرافق لها بزيارة الحديقة الحضرية أول نوفمبر 1954 ببهلي، رفقة أطفال الجالية الوطنية، حيث تم تقديم عرض خاص بالتنوع البيولوجي لولاية البليدة من طرف مصالح الحظيرة الوطنية للشريعة، إلى جانب زيارة الجناح المخصص لمختلف الحيوانات، في إطار التحسيس بأهمية الحفاظ على الثروة الحيوانية والتوازن البيئي.

كما شهدت الحديقة الحضرية تنظيم نشاطات بيئية للأطفال لترسيخ الوعي الإيكولوجي لديهم، وتم كذلك تقديم شروحات حول القافلة البيئية الرقمية ودور الرقمنة في التحسيس البيئي وتعزيز السلوك الإيكولوجي الإيجابي، وصولا إلى الحديقة الحضرية بهلي، أين أشرف الوفد على غرس مساحة خضراء بأشجار من نوع “تيكوما.





