التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، اليوم الثلاثاء وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، وذلك بمدينة بورتسودان.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن رئيس مجلس السيادة أكد عمق العلاقات السودانية المصرية، مشيرا إلى الروابط الأزلية والتاريخية التي تربط بين الشعبين الشقيقين.
اقرأ أيضا
list of 4 items
- list 1 of 4ياسر العطا: الطريق إلى السلام يمر عبر حسم التهديدات واستعادة الأمن
- list 2 of 4الجيش يستهدف مواقع للدعم السريع في نيالا غربي السودان
- list 3 of 4“كل حفرة في تراب دارفور تصرخ”.. غضب يعم المنصات إثر تقارير وصور توثق مجازر الفاشر (فيديو)
- list 4 of 4“هجمات ممنهجة على الحياة”.. الأمم المتحدة تدعو إلى تحرك عاجل لوقف العنف وحماية المدنيين في الفاشر
end of list
وقالت الوكالة الرسمية، إن البرهان أعرب عن شكره وتقديره لمصر حكومة وشعبا لوقوفها مع السودان في كل المحافل الإقليمية والدولية، وحرصها على سلامة، وأمن، واستقرار السودان، وسيادته.
دعم الاستقرار في السودان
وقالت الخارجية المصرية في بيان على صفحتها الرسمية على فيسبوك، إن الوزير عبد العاطي بحث مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في بورتسودان، دعم الاستقرار في السودان.
وقال بيان الخارجية المصرية، إن الوزير عبد العاطي بحث مع البرهان أيضا، سبل دفع الجهود الرامية للتوصل لتسوية تنهي المعاناة الإنسانية وتعيد الأمن للشعب السوداني.
وذكرت الخارجية المصرية، في بيانها أن الوزير عبد العاطي أكد للبرهان دعم مصر الكامل للسودان ودعم استقراره وأمنه وسيادته ووحدة وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
وفيما يتعلق بما حدث في مدينة الفاشر بعد دخول قوات الدعم السريع، قالت الخارجية المصرية، إن الوزير عبد العاطي، شدد على إدانة مصر للانتهاكات في مدينة الفاشر، كما أعرب عن دعم مصر الكامل لحكومة الأمل.
رئيس مجلس السيادة يؤكد عمق العلاقات السودانية المصرية
بورتسودان 11-11-2025 (سونا) أكد السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، عمق العلاقات السودانية المصرية، مشيراً إلى الروابط الأزلية والتاريخية التي تربط بين الشعبين الشقيقين.
جاء ذلك لدى لقائه… pic.twitter.com/ysctgYlZxD
— SUDAN News Agency (SUNA) 🇸🇩 (@SUNA_AGENCY) November 11, 2025
وقال بيان الخارجية المصرية عقب اللقاء بين البرهان وبدر عبد العاطي، إن الوزير، شدد على ضرورة الالتزام الكامل بالقانون الدولي في حوض النيل الشرقي والرفض التام للإجراءات الأحادية في نهر النيل.
.





