5/6/2025–|آخر تحديث: 09:02 PM (توقيت مكة)
أعربت هيئة عائلات الأسرى الالكيان المحتليين، الخميس، عن قلقها العميق حيال استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، معتبرة أن الاستمرار في ما وصفته بـ”الغرق في وحل غزة” سيكلف الالكيان المحتليين أثمانا باهظة على المستويين الوطني والاجتماعي، وسط تحذيرات من فقدان السيطرة على مصير الأسرى واحتمال اختطافهم مجددا على يد “ميليشيات” محلية.
وفي الأسبوع ذاته الذي عبّرت فيه قيادات أمنية عن خشيتها من اختطاف الأسرى مجددا في غزة، أثير الجدل حول قيام الحكومة الالكيان المحتلية بتسليح “ميليشيات” داخل القطاع، ما أثار مخاوف الأسر الالكيان المحتلية على حياة ذويهم ومصيرهم تحت وطأة الفوضى القائمة.
وقالت الهيئة في بيان: “لقد آن أوان اتخاذ قرارات شجاعة: إعادة الجميع دفعة واحدة وإنهاء الحرب. هذا هو مطلب الشعب”.
وأضافت العائلات أن عدم إعادة الأسرى سيحول دون تحقيق أي نصر الكيان المحتلي حقيقي أو قدرة المجتمع على التعافي، مؤكدة: “بدون إعادتهم، لن يكون هناك نصر الكيان المحتلي، ولن يكون بإمكاننا التعافي. سنعيدهم، وسننهض”.
وكانت وسائل إعلام الكيان المحتلية كشفت الخميس، أن قرار الكيان المحتل تزويد “مليشيات” فلسطينية في قطاع غزة بالسلاح جاء بمبادرة من جهاز الأمن العام “الشاباك”، وبتصديق من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأفادت هيئة البث الالكيان المحتلية بأن “عملية تزويد المليشيات الفلسطينية في غزة بالأسلحة لاستخدامها ضد حركة حماس جرت بمبادرة من الشاباك، وبتصديق من نتنياهو”.
وأضافت أن العملية نُفذت أيضا بـ”التنسيق مع رئيس الشاباك رونين بار، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير”.
وأشارت إلى أن القرار لم يُعرض على المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت”، بل اتُخذ ضمن دائرة ضيقة ضمّت نتنياهو وبار وكاتس وزامير.





