بداري يشرف على افتتاح السنة الجامعية من تيسمسيلت

0
428

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم الاثنين، من جامعة “أحمد بن يحيى الونشريسي” بتيسمسيلت، على المراسم الرسمية لانطلاق السنة الجامعية الجديدة 2025-2026، وذلك في أجواء ميزها تكريم الكفاءات العلمية والإعلان عن مستجدات هامة تخص القطاع.

الوزير خلال كلمته  للافتتاح الرسمي للسنة الجامعية الجديدة، اكدًا حرص القطاع على تعزيز مكانة الجامعة كفضاء للعلم والإبداع والابتكار.

وقد تم خلال الحفل تكريم الأستاذ جلال زبار، مدير مخبر الهندسة الميكانيكية بالجامعة، لنيله براءة اختراع، إلى جانب تكريم مجموعة من طلبة الدكتوراه، ومنح جائزة “الباحث المتميز” لأفضل أستاذ-باحث.

أرقام ودلالات

وخلال السنة الجامعية الجارية، سيلتحق قرابة مليوني طالب بمختلف الجامعات ومراكز البحث العلمي عبر الوطن، من بينهم 331.827 مسجلاً جديدًا. كما سيرتفع عدد الأساتذة إلى أكثر من 75 ألف أستاذ، عقب فتح 4.112 منصبًا ماليًا جديدًا بعنوان السنة المالية 2025، منها:2.941 أستاذًا باحثًا،719 أستاذًا استشفائيًا جامعيًا،156 باحثًا دائمًا، 185 باحثًا متعاقدًا.

تيسمسيلت: ديناميكية أكاديمية جديدة

تحتضن جامعة “أحمد بن يحيى الونشريسي” أكثر من 8.300 طالب، من بينهم 1.880 طالبًا جديدًا، كما تم فتح تخصصات عصرية تستجيب للتحولات العلمية والاقتصادية، على غرار “المقاولاتية والابتكار”، و”الذكاء الاصطناعي”، و”القانون الجنائي والعلوم الجنائية”.

وفي إطار توسيع العرض البيداغوجي، استفادت الجامعة من فتح ملحقة للمدرسة العليا للأساتذة، التي استقبلت 121 طالبًا جديدًا، بينهم 102 موجهون للتكوين في سلك التعليم الابتدائي، و19 للتعليم المتوسط.

شراكات ومشاريع جديدة

وتضمنت زيارة الوزير إلى ولاية تيسمسيلت الإشراف على توقيع اتفاقيات شراكة وتعاون بين جامعة “أحمد بن يحيى الونشريسي” والوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، في خطوة تهدف إلى ربط الجامعة بعالم الابتكار وتثمين مخرجات البحث العلمي.

كما سيشرف بداري على وضع حيز الخدمة لملحقة المدرسة العليا للأساتذة، بالإضافة إلى معاينة مشروعين هامين يتمثلان في إنجاز سكنات موجهة لفائدة موظفي قطاع التعليم العالي، والمقر الجديد للإدارة المركزية.

نحو جامعة أكثر انفتاحًا وابتكارًا

وأكد الوزير بداري أن هذه الديناميكية تعكس توجه الدولة نحو بناء جامعة جزائرية أكثر انفتاحًا على المحيط الاقتصادي والاجتماعي، وأكثر التزامًا بدعم مسار الابتكار والبحث العلمي، بما يواكب رهانات التنمية الوطنية.

بقلم : عباسية مدوني