يشكّل اللقاء الذي جمع وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سايود، ونظيره المصري كامل عبد الهادي الوزير، محطة محورية ضمن أشغال الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة للتعاون الجزائري–المصري المنعقدة بالقاهرة.
وحضر اللقاء وزير الصناعة الجزائري يحيى بشير، في دلالة على الطابع المتعدد للقطاعات التي يشملها التعاون بين البلدين.
وتركّزت المباحثات على سبل تعزيز الشراكة في مجالات النقل البري والسككي وخدمات الموانئ، وهي قطاعات تشهد تحولات هيكلية مهمة في الجزائر ومصر على حد سواء.
كما استعرض الطرفان المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تقترب من مراحلها النهائية، ودورها في دعم النمو الاقتصادي ورفع جاذبية المنظومة اللوجستية في البلدين.
ومثّل اللقاء فرصة لتبادل التجارب الناجحة في توسيع الشبكات المينائية وتطوير الخدمات، بما يسهم في تعزيز الربط التجاري وتسهيل حركة السلع والأفراد. كما أكد الجانبان استعدادهما التام لتعميق التعاون الثنائي وتطوير شراكات فعّالة بين المؤسسات والمتعاملين في مختلف أنماط النقل، دعماً لمسار التنمية المتسارعة في البلدين الشقيقين.
وبهذا اللقاء، يتجدد التأكيد على الإرادة المشتركة لبناء تعاون أكثر عمقاً وفاعلية، قائم على تبادل الخبرات وتطوير مشاريع حديثة تُحدث قيمة مضافة وتدعم تحديث البنى التحتية للنقل في الجزائر ومصر.
بقلم : عباسية مدوني





