Published On 14/12/2025
|
آخر تحديث: 11:59 PM (توقيت مكة)
على هامش الجلسة الثالثة من مؤتمر مركز الجزيرة للدراسات حول مستقبل إفريقيا، طُرحت 3 سيناريوهات محتملة لمسار الحرب في السودان، وسط تباين في تقديرات الخبراء حول السيناريو الأقرب للتحقق.
ويستند السيناريو الأول إلى المعطيات الداخلية، حيث لا يزال الجيش السوداني يحتفظ بـ”قوته الصلبة” مع استنزاف واسع لقوات “الدعم السريع” التي لجأت -بحسب التحليل- لتعويض النقص في عناصرها بجلب مرتزقة من الخارج، في ظل إمداد مستمر بالسلاح من داعمين إقليميين.
اقرأ أيضا
list of 4 items
- list 1 of 4المستشار القانوني لقائد الدعم السريع: “الجيش السوداني يرتكب الجرائم ثم ينسبها إلينا”
- list 2 of 4أنطوني غوتيريش يدين الهجوم على قوات حفظ السلام في مدينة كادقلي
- list 3 of 4ديوان السودان.. كرة القدم متنفس يعيد الإحساس بالهوية والانتماء
- list 4 of 4ولادة في ظل النزوح.. أمهات سودانيات يكافحن للحصول على الرعاية الصحية والغذاء (فيديو)
end of list
ويرى هذا السيناريو أن الحرب قد تستمر لبعض الوقت، لكن قدرة الجيش على التقدم وتحقيق نصر عسكري تظل ممكنة.
السيناريو الثاني يفترض تكثيف القوى الخارجية دعمها لقوات الدعم السريع بأسلحة وتكنولوجيا متطورة، إضافةً إلى مرتزقة بأعداد ضخمة، مع غياب أي تحرك فعّال من المجتمع الدولي.
ووفق هذا الطرح، فإن النتيجة ستكون على الأرجح تقدّمًا جديدًا للدعم السريع مصحوبًا “بفظائع وجرائم أخرى، على غرار ما شهدته البلاد منذ اندلاع الحرب”.
السيناريو الثالث يربط مستقبل الصراع بالتحولات الإقليمية والدولية التي قد تؤثر في قدرة الدعم السريع في الحصول على الأسلحة أو المرتزقة، وفق أحد المحللين.
ويشير التحليل إلى أنه إذا توقّف هذان العاملان الأساسيان، فإن الدعم السريع قد يجد نفسه مضطرًّا إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات والقبول بحل سياسي ينهي الحرب.
ورغم اختلاف القراءات، يتفق الخبراء على أن مسار الحرب في السودان سيتأثر بشكل حاسم بحجم ونوعية التدخلات الخارجية، وبقدرة القوى المحلية على الصمود أو التراجع، ويظل السؤال مفتوحًا حول أي السيناريوهات سيصبح واقعًا قريبًا.





