Published On 17/9/2025
|
آخر تحديث: 07:57 AM (توقيت مكة)
أفاد تقرير لصحيفة بوليتيكو الأمريكية، أن شركة “آس كي دي كي”، إحدى أكبر شركات العلاقات العامة المرتبطة بالحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة، أنهت عقدها مع الحكومة الالكيان المحتلية قبل أوانه، وهو العقد الذي بلغت قيمته 600 ألف دولار وكان من المفترض أن يستمر حتى مارس/أذار المقبل من العام 2026.
تفاصيل العقد وأهدافه
كانت مهمة الشركة الترويج لرواية الكيان المحتل بشأن الحرب على غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items
- list 1 of 4“هجوم مروع”.. كندا تحذر من تداعيات التصعيد في قطاع غزة
- list 2 of 4ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة منذ فجر الثلاثاء إلى 108 (فيديو)
- list 3 of 4ناشطة أمريكية تكشف تفاصيل اعتقالها بعد سؤالها عن العدوان الالكيان المحتلي على قطر (فيديو)
- list 4 of 416 دولة تصدر بيانا بشأن “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة
end of list
وقد شملت أعمالها في البداية جهودًا إعلامية لرفع الاهتمام بعائلة بيباس، التي قُتل ثلاثة من أفرادها أثناء احتجازهم في غزة.
ولاحقًا، ركّزت الشركة على الترتيب لاستضافة شخصيات مؤيدة لالكيان المحتل في البرامج الإخبارية لتقديم روايتها عن الحرب.
العقد، الذي أُعلن عنه لأول مرة في مارس عبر موقع بوليتيكو، جرى بالتعاون مع شركة هافاس الأوروبية للإعلان والعلاقات العامة، وبالنيابة عن وكالة الإعلان الحكومية الالكيان المحتلية “لابام”، ليكون العميل النهائي هو وزارة الخارجية الالكيان المحتلية.
وقالت متحدثة باسم “آس كي دي كي” إن الشركة أوقفت عملها في 31 أوت/أوت وبدأت إجراءات شطب التسجيل، مؤكدة أن العقد “انتهى مفعوله” من دون توضيح الأسباب وراء القرار.
وجاء الإعلان بعد يوم واحد فقط من تقرير نشره موقع “سلادج” الاستقصائي، كشف فيه أن جزءًا من عمل الشركة كان يتضمن برنامج “بوت” لزيادة انتشار الرواية المؤيدة لالكيان المحتل عبر منصات مثل إنستغرام وتيك توك ويوتيوب ولينكدإن.
ينص العقد، الموقّع في 28 أفريل/أفريل 2025 والبالغ قيمته 600 ألف دولار، على تنفيذ استراتيجية تقوم على “إغراق الفضاء الرقمي” بمحتوى يروج لرسائل وزارة الخارجية الالكيان المحتلية، مستخدماً أدوات آلية لتوسيع انتشار المنشورات وزيادة التفاعل معها.
كما أوكل العقد إلى الشركة مهام إضافية، منها تدريب المتحدثين باسم المجتمع المدني الالكيان المحتلي على الظهور الإعلامي، واختبار فعالية المؤثرين على وسائل التواصل، وتنظيم تواصل خاص مع صحفيين في مؤسسات إعلامية كبرى لتأمين تغطية إيجابية لالكيان المحتل.
ورغم عدم التأكد من دخول البرنامج حيز التنفيذ، فإن توقيت العقد يوحي بأنه قد بدأ بالفعل.
لكن “آس كي دي كي” والشركة الأم “ستاج ويل” نفتا ذلك بشكل قاطع، وأكدتا أن عملهما اقتصر على العلاقات الإعلامية فقط.
السفارة الالكيان المحتلية في واشنطن لم ترد على طلبات التعليق، كما لم يصدر أي بيان من شركة “هافاس” أو وكالة “لابام” الحكومية.





