قنصا، قصفا، حرقا، غرقا، بردا، ودفنا تحت منازل مهددة بالانهيار. هكذا عاش الغزيون في الشهور الأخيرة، لكن المنخفض الجوي الأخير كشف فصلا جديدا من المعاناة.
يقول مراسل الجزيرة مباشر عبد الله أبو كميل “كل أشكال المعاناة والموت عاشها المواطن في غزة“.
اقرأ أيضا
list of 4 items
- list 1 of 4“المقلوبة الكذابة”.. الحصار يغير الطبق الشعبي في غزة (شاهد)
- list 2 of 4من “الموت للعرب” إلى التحية النازية.. جماهير مكابي تل أبيب تشعل موجة غضب في ألمانيا (فيديو)
- list 3 of 4البرد يدق في العظم والأطفال يتجمدون في صمت.. أهالي غزة يستغيثون من “مجزرة المنخفض الجوي” (فيديو)
- list 4 of 4دبلوماسي أمريكي: هذا هو الشخص الوحيد القادر على كبح جماح نتنياهو (فيديو)
end of list
ومع انحسار العاصفة، ظهرت كارثة إنسانية حقيقية. عشرات المنازل المأهولة انهارت فوق سكانها، ما أسفر عن وفيات بين الأطفال والرجال والنساء.
“الخيمة لم تعد خيارا”
في ظل البرد القارس والأمطار، لم تعد الخيمة مأوى مناسبا. كثيرون لجأوا إلى منازل مهددة بالسقوط، رغم خطورتها، بحثا عن جدران تحميهم من الرياح.
بيت مستهدف ومنع للإعمار
واحد من هذه المنازل استُهدف بصواريخ الاحتلال خلال الحرب، لكنه رغم تصدعاته صار الملاذ الوحيد لساكنيه.
ورغم الحاجة الماسة، يواصل الاحتلال منع دخول البيوت المتنقلة ورفض إعادة إعمار القطاع، تاركا آلاف العائلات بين البرد والخطر.
